أجمل ما في الرجال مؤنث رجولتهم، وهي ككل مؤنث في الشرق مغيّبة حتى إشعار آخر - ماري القصيفي
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دردشة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دردشة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

Tour

I’m in India

بالرغم من نجاح الرواية إلا أن الفيلم لم يحظى بذات النجاح، هكذا يقولون وهذا ما قد أشي به وأنا نائمة ببلاهة على المقعد في السينما، تحديدا.. عندما سافرت البطلة إلى الهند، بالرغم أني لم أكن نعسانة.. إلا أن الهند أزعجتني كثيرا !

يحكي الفيلم قصة امرأة ناجحة في عملها ككاتبة، وفي صداقاتها وحياتها أيضا إلا أن علاقتها الزوجية تفشل بالرغم من تمسك زوجها بها، خطيئة كبرى أن نستمر في الشرب من كأس تعاستنا خوفا من مواجهة تعاسة قد تكون أكبر، وهو ما يفعله الكثير في مجتمعنا، يعيشون على قدر من الكذب خوفا من وجع الحقيقة.

تقرر الانفصال والسفر في رحلة لمدة عام إلى إيطاليا والهند وبالي، وذلك بعد أن تنبأ لها ذات يوم بكل تلك الأحداث عراف في بالي، تحدث خلال رحلتها الكثير من المفارقات، وتصادف الكثير من الحكايات والناس، تسافر بحثا عن السلام الروحي والتوازن مع النفس والمصالحة مع الذات، لتكون الباستا صديقتها في إيطاليا، والصلاة والتأمل في الهند، وبينما كانت في بالي لمقابلة العراف مرة أخرى.. كان الحب في انتظارها!..

لم يكن الفيلم ممتعا بقدر ما أمتعتني القصة والحوار بين الأبطال، فحتى تتغير حياتنا إلى الأفضل علينا أن نتغير من الداخل أولا، وهذا الدمار الذي قد يدك حياتنا يوما، قد تنبعث من تحت ركامه حياة أفضل، وأما هذا الأرعن الصغير المسمى بالحب.. فأجمل ما قيل عنه كان من قبل الساحر العجوز والظريف "كيتوت":

To lose balance sometimes for love is part of living a balanced life"

.
I was in Nizwa

كنا باستضافة صديقة لنا وقتما زرت عمان لأول مرة، هي فنانة تشكيلية وإنسانة رائعة أيضا، في أحد الأيام اصطحبتنا إلى مدينة نزوى وهي مدينة تراثية قديمة تستحق الزيارة، بل ومخيفة أيضا.. فحولها تتكاثر روايات وأقاويل، وأن أهلها يطيرون على مكانس كـ هاري بوتر، تضحك صديقتنا وتخبرني بخفوت.. “ليس إلى هذه الدرجة ولكنها معروفة بالسحر”، على جانبي الطريق تجثم جبال باعثة على الرهبة، ملامحها قاسية بسماكة صخورها وتلونها، ينعكس عليها ضوء الشمس فتزداد لمعانا، قرى صغيرة وبدائية تتناثر على كتفي الطريق، أشبه بواحات ويكثر فيها النخيل، بيوتها من طين ولا كهرباء فيها!

زرنا قلعة نزوى وتسوقنا في دكاكينها القديمة، كل شيء فيها عتيقا حتى أناسها وكأنهم تسللوا للتو من كتاب تاريخي قديم، أشارت بيدها إلى زقاق وأخبرتنا بأن في نهايته يسكن رجل طيب، صاحب كرامات والناس يتقاطرون عليه من كل مكان!.. اتجهنا إلى فندق صغير ومتواضع كان هو الأفضل آنذاك، وكان لنا الخيار في المبيت أو العودة قبل حلول الظلام، هذا ما حرّص عليها زوجها، لأن الطريق قد يكون خاليا من الناس وحتما معتمرا بغيرهم!!..

في بهو الفندق كنت بالكاد أرى الناس حولي من خلال سحابة الدخان الكثيف لبخور ذي رائحة غريبة، سألت أحد موظفي الفندق عن سبب كثافته في المكان فعاجلني بصمت وابتسامة، اتجهنا إلى المطعم وإذا بالدخان الكثيف يلفنا أيضا هناك، كان الوقت يشير إلى ما بعد صلاة العصر بقليل، أكلت ما يشبع معدتي بينما فضولي ظل جائعا فكررت على نادل ذات السؤال، أخبرني بأنه في هذا الوقت من كل يوم يتم تبخير أرجاء الفندق حتى لا يزعج الجن زبائنه من الناس!.. ارتسمت الدهشة والفزع على وجهي، أكمل مخبرا بأنه قد تصدر أصواتا أثناء الليل وشيئ من بعثرة ولكن موظفي الفندق اعتادوا على ذلك، أما السواح الأجانب فهم لا يعيروا ذلك اهتماما، تساءلت عن سبب استمراره في العمل هنا، هز كتفيه وقال: “أكل العيش.. نعمل إيه”، حينها.. قررت وبعزم عدم المبيت في هذه المدينة!

في مسقط.. عندما ذهبنا إلى أحد الفنادق الكبرى، جذبتني لوحة تشكيلية في أحد محاله، ضحكت صديقتنا مبتهجة وهمست في إذني بأنها لوحتها، فهي اعتادت على عرض لوحاتها الزيتية هنا، كانت تحمل رموزا ونقوشا لم أفهمها، سألتها عن معنى اللوحة فأخذت تشير بيدها إلى تفاصيلها وتقول: هذا طلسم الرزق وهذا طلسم الصحة وهذا طلسم السعادة وهذا طلسم الحب و…. حينها تيقنت بأن هذه الأمور هي من عادات وتقاليد هذا البلد، فبالرغم من انتشار المساجد فيه والتزام نسائه باللباس المحتشم إلا أن الشعوذة حاضرة كتراث وإرث اجتماعي، وهو أمر يبعث على التساؤل بما يشي به ذلك من ازدواجية عقائدية باتت تكثر لدى المسلمين، وتثبت بأن العادات والتقاليد أرسخ في مجتمعاتنا من الدين، وبالرغم من هذا التناقض الغريب.. إلا أنني أحببت هذه البلد بشعبه الطيب كثيرا، بلد علاء الدين والسندباد.. هكذا أسميته،

Being in a beautiful heart

بينما كنا نشرب القهوة في أحد المقاهي، أخبرتني بأن هذا الرجل الذي طرق بابهم خاطبا لم تقبل به، فهو لا يعرف من هو البغدادي وقد يكون سمع عن الربعي، لا يعرف أمين معلوف ولا دوستويفسكي، لا يعرف إن كان شوبان عازفا أم رساما، هو لا يحب ارتياد المسارح ودور الأوبرا، ومحتوى المتاحف بالنسبة له مجرد كراكيب، واللوحات التشكيلية مجرد شخابيط، كانت محبطة وكنت مندهشة !… لأنها أغلقت أبواب قلبها حين لامست اختلاف اهتماماتهما.

ليس بالضرورة كل من يشبهنا في الاهتمامات والهوايات يحمل قلبا حنونا ومحبا، المحب وإن لم يكن توأما في اهتماماته قطعا سيقدر من يحب ويهتم بما يهتم به، تشابه القلوب في مشاعرها أجمل من أي تشابه آخر، به تروض الحياة ويكون طعمها ألذ وأبقى.. وقلما من يحظى بالاثنين سويا ويكون بذلك محظوظا !

السبت، 29 أغسطس 2009

أتابع في رمضان

.
.
هدوء نسبي
.
مسلسل يسرد يوميات ومعاناة مجموعة من الصحفيين والمراسلين العرب في بغداد، في الأشهر ما قبل وبعد سقوط صدام، ويلامس واقع الشعب العراقي وآلامه بصورة شاعرية موجعة من خلال شوارع وأحياء بغداد، وأسرة أديب عراقي وابنته الجميلة دلشان المنتمية لجيل ما بعد الحرب العراقية الإيرانية.
.
ويتغلغل الحب في صدر الحرب..
.
من خلال قصة مدير وكالة الأنباء "السوري" وحبيبته المراسلة الحربية "المصرية" الهاربة إلى الموت في بغداد، من واقع.. رجل أحبته ولم تتزوجه.. ورجل تزوجته ولم تحبه، ليظل حبيبها ملهوفا لمتابعة أخبارها المنشورة في الصحف طوال سنين زواجها الخمس، ويعود لها حبا حين طلاقها، لتقابله بالرفض حبا، فيلحق بها إلى بغداد كمراسل حربي، تاركا وراءه طفله وزوجته.. المهتمة بالموضة والمجتمع والمطبخ فقط.
.
هروب من وإلى وجع عاطفي.. بذريعة وجع سياسي وواجب مهني..
لتكون بغداد.. مدينة الحب والحرب
.
مسلسل يحترم عين.. وأذن.. وعقل.. وقلب المشاهد
روتانا خليجية، الساعة ١ ص
.
مسلسل كويتي اسمه "صفقة حب" على قناة الوطن يتطرق لذات الموضوع في بغداد، مجرد لمحات خاطفة للمسلسل من باب الفضول.. تدعو للغثيان
.
.

الخميس، 4 يونيو 2009

التدوين والمدونون

.

بينما كنت أحضر افتتاح معرض تشكيلي لفنانة، وتجولت ببين لوحاتها، وجدت معرضها مشرقا، ولوحاتها ضاحكة، وألوانها سعيدة، وكنت أفهم الأسباب كوني أعرفها جيدا، فقد حصلت على الدكتوراة منذ فترة وجيزة، وأثثت حديثا فيلتها الجديدة، وللتو أنجبت أخا لأخيه.

.

بينما كاتبا شابا لم يطبع روايته الأولى بعد.. كونها المولود الأول.. لم أفهم لم كل هذا الكم من الحزن والوحشة والبرد فيها، وفهمت بعدها.. بأنه محشور في بيت واهن، والمسافات الفاصلة بينه وبينها تكبر، والأطفال على حبال هذا الزواج معلقين.. هكذا قالوا لي من يعرفنه جيدا، وفهمت أكثر.. عندما تهكم على الزوجة أمامي ذات مرة.. بصورة دعابة.!!. ونظرات عينيه منه.. تتـوه..

.

وعالم التدوين يشبه ذلك تماما.. رغم فقداني لشهية التدوين منذ فترة طويلة، كونه يحتاج إلى مزاج رائق قد لا يتوفر هنا، خاصة عندما يبرز الأهم ويطفو على سطح الأولويات.. إلا أن التأمل في المدونات والتي أصبحت مقلة في زيارتي لها.. أخذني هذه الليلة..

.

التصميم، الألوان وأركانها، الاسم والتعريف، صورة البروفايل، النصوص المكتوبة، والمواضيع المسرودة، بل والمواضيع المسرودة تتابعا في الإرشيف..

.

لمحت في كل مدونة ملامح مدونـ/ـة.. شخصياتهم، نشأتهم، جوانب من حياتهم، المقربون منهم، من يحبون ومن لا يحبون، همومهم وأولوياتهم، أسلوب تفكيرهم، نظرتهم للكثير من الأمور والمفاهيم..

.

والأهم من ذلك.. مدى السعادة والحزن الساكنين قلوبهم، كل مدونة أجدها تشي بأسرار غير معلنة.. خجولة.. أو سرية.. بل أحيانا في التعليقات هنا وهناك، أجد حكايات تسكنها، وتكشف عما قد يغوص في أعماق كاتبيها.. .

وبالمقابل تذكرت تكرار المقولة وابتسامة مودة ترتسم.. بأنني أكثر مرحا من مدونتي.. أكثر دفئا ولطفا.. وأكثر بشاشة.. قد أكون كذلك.. لأن الكلمات الجميلة والغالية لها قيمة كبيرة.. ولست ممن ينثرون مشاعرهم لـ سطور وورق.. أحب أن أكون دوما صادقة.. مع ذاتي ومع الاخرين..

.

أحمل في أعماقي حس ورومانسية جبران.. ولكني لا أحمل فيها رسائل جبران لـ زيادة .

الرومانسية لا تشبه غيرها.. هي حديقة سرية، وليس للعابرين بجوارها سوى رؤية أغصان الياسمين النافرة فقط فوق الأسوار. .

لو طالع كل منا مدونته.. غالبا سيرى بأنها هو/هي.. أغلب القلائل ممن جمعتني بهم الأيام من بعيد أو قريب وجدتهم.. يشبهونها إلى حد بعيد.

.

لي في الكلام عن التدوين بقية..

السبت، 14 فبراير 2009

أتعلم؟

. أن عيني فنـر..
.
وعينيك بحر... تضيــــع فيه المراكب
.
؟؟
.
وأن قلبي مرسى..
.
وقلبك أشرعة... سلمت لـ أذرعة الريح
.
؟؟
.
تصدح النوارس في مسمعك
.
وفي مسمعي.. لا شيء سوى..
.
ضجيج أمسك
.
وأنين الصدف
.
وهمهمة الريح
.
!!
.
وأنا... مازلت في بحرك..
.
.. عاشقــة ..
.
نصفها إنسي ونصفها الآخر سمكة..!
.
!!
.
.
تعال نبحـــر سويا
.
بعيـــــــــــدا
.
.. عكس اتجاه الريح
.

الأحد، 23 نوفمبر 2008

من ذاكرة الحياة

. .
يتسلل إلينا الشتاء على أطراف أصابعه.. فـ يطوف في ذاكرتي يوما.. كنت فيه طفلة صغيرة.. اشترت لي أمي معطفا من فراء الثعالب.. حزنت للونه الداكن وفرائه النافر.. سرعان ما عادت أدراجها لـ غاليري لافييت لتبدله بآخر ناعما.. ناصع البياض كـ أرنب.. كان أرخص ثمنا.. ولكني سعدت به.. وشكرتها.
..
وعندما كبرت وفهمت.. ما عاد يروق لي فراء الأرانب.. ولا للحياة.. ولا للناس أيضا.. لذا.. بت أفضل ارتداء المعاطف الفاخرة.. فـ فراء الثعالب دافئا أكثر.. ملونا أكثر.. ويعلن بأنه الأغلى.. يتحمل مطر الغابات فلا تضيره رطوبة البرك الراكدة.
.
.
.
ولا زلت أذكر توتة الصغيرة.. تلهو مع الأسماك الملونة في حوض جورج سانك هوتيل الكبير.. أتأملهم أنا ودهشتي وابتهاجي سوية.. ألقي عليهم ابتسامة الصباح و تثاؤب المساء.. لأقف أنا والسعادة نحكي لأبي وأمي حكايات توتة وأصدقائها الصغار.
..
وإن دار دولاب الزمن.. وسابقتني ريح الأيام.. أظل أنا والأسماك على مائدة الطعام في خصام مستمر.. ولكن كلما أتذكر توتة الصغيرة وأصدقائها الملونين .. أعي بأن السعادة قد لا تكمن في الأشياء.. بقدر ما تكمن في اللحظات الجميلة التي تمر علينا.. كالقطارات الـمسافرة عبر المــــانش.
.
.
.
كما أذكر لحظات مضت.. كنت أضيق دوما فيها من الجلوس على كرسي خشبي متواضع لـ طاولة.. تلبس مفرشا ملونا بالأزرق والأبيض.. ويتوسطها صحن روب مغمس بالعسل.. وصخب نادل يوناني يضج في مطعم شعبي على الناصية.... لم يكن يعجبني ذلك أبدا.
..
وعندما كبرت قليلا .. أدركت أنه ببساطة شكله وتقديمه.. وصخب المكان.. وفوضوية النادل.. قد يكون أشهى وأكثر حلاوة.. من قطعة مارون جلاسيه في مطعم باريسي يتوسط الشانز.. ويغازل الإتوال من بعيد.. بـ نكهة عشاق باريس.
.
.
.
ولا زلت أذكر.. إصراري ورغبتي.. في اعتلاء ثلاثمئة درجة حجرية.. فقط.. لأرى الأكروبوليس عن قرب.. يبدو لأول وهلة.. كـ أسمال محارب قديم .. ولكن سرعان ما يباغت بالحديث بـ أنفة.. عن أفروديت وهيراكلس.. وحضارة تنفض التراب.. تشتعل بالنار.. وتثور في كبد السماء.
..
ودوما ما يشاكسني الضجر.. ويغويني الامتناع.. عن نزول سلالم قليلة والجلوس على مقعد لـ سيرك تشيكي.. سقفه باهت.. فقراته معادة.. وخيوله مجهدة.. وأسوده.. قد تأكل أصحابها.. ينتهي عرضه في ساعة محددة.. لا أشتهي الحضور.. بالرغم من أن نزول سلمه سهلا .. وتذكرته زهيـــدة!
.
.
.
وأيضا تطوف في ذاكرتي ليلة.. أغلقنا فيها أبواب السيارة بإحكام ومررنا في حي أثيني رث.. تصم فيه هلوسات المدمنين جدران الأزقة.. كانت عيونهم غائرة.. والبقع على أجسادهم واضحة.. حينها.. صببت عليهم ألف لعنة.. ورجمتهم بألف تهمة.. وزرعت في ذهني آلاف الانطباعات البائسة.
..
وبعد أن كبرت ونضجت.. أدركت أن بعض الذنوب بريئة.. وبعض الخطايا أطفال سفاح وُلدوا قسرا على رصيف حزين.. أو في حفل زار يُلتمس فيه الشفاء.. وأدركت أيضا أن جراب الخطايا قد لا يكون نتنا.. فقط.. يعلوه غبار التجارب وأتربة الظروف.
.
.
.
وفي عيد النبيذ السنوي.. فوق البلاط الحجري وتحت الأشجار الوارفة.. تتفرج عليه كعرض مسرحي كبير.. يترنح السكارى كالقناني الفارغة.. ويزاحم راقصين في حلبة الرقص فرقة فلكلورية.. يدندون وموسيقى الزوربا.. ويتأرجحون كالنجوم الساقطة بين أيدي رجال الأمن.. يلقوا بهم خارجا.. فلا مكان في العيد لسقط النجوم.. وتبقى العيون ساهرة على حراسة الناس والمكان.
..
وأما الآن.. فقد أدركت بأن الحياة هي عيد النبيذ الأكبر.. وأن الدنيا ملئي بالفلكلوريين والراقصين والسكارى.. وأن الحياة كل مرتادوها.. كلهم.. يرتشفون النبيذ وأكثرهم سكارى.. وما من رجال أمن فيها.. فيتمادى الساقطين في إيذاء الآخرين.. وتيقنت بأن عيد النبيذ اليوناني في ذَفني.. كان أكثر أمنا واطمئنانا من هذه الحياة..!!
.
.
.
أشتاق.. وأشتاق لرؤية نوارسا صادحة.. تناجي بتوق ضفاف السين .. بينما يتناثر في حضنه قبلات المحبين .. وأتمتع كثيرا بـ حضور حفل راقص للبولشوي.. ولا أمل قط من زيارة اللوفر والجلوس على
السلالم في كل مرة لتغوص عيناي في أسقفه المزركشة.. وأما الليــــدو.... فـ يستهويني كثيرا. .
..
أعلم جيدا... بأن ليست كل الطيور نوارسا صادحة..
. وعازف الأوكورديون في أحد شوارع باريس.. حتما يستجدي النقود..
. كما أعلم بأن ليس كل رسامو المونمارت... ببراعة رينوار..
وأن بعض نوادي باريس.. رخيصة جدا...!!
.......
....
.

الأحد، 16 نوفمبر 2008

لعنة تاء التأنيث

للمجتمع نظرة غريبة عجيبة للاشياء والمفاهيم تحتوي على قدر غير عادي من التحيز، وهو تحيز غير مفهوم بتاتا، فلقد اعطى المجتمع ميزة للرجل في بعض الاشياء واعتبرها عيبا لدى المرأة، واحيانا الرجل نفسه يجد هذا التميز ظلما للمرأة، فعلى سبيل المثال
:
لماذا يطلق على المرأة المثقفة معقدة والرجل المثقف عميق؟
!
لماذا يطلق على المرأة المثابرة في العمل صعبة والرجل المثابر في العمل ناجح؟
!
لماذا يطلق على المرأة الطموح جدية والرجل الطموح مميز؟
!
لماذا يطلق على المرأة المبدعة مجنونة والرجل المبدع فنان؟
!
لماذا يطلق على المرأة المتعلمة متعالية والرجل المتعلم مثقف؟
!
لماذا يطلق على المرأة الصريحة جريئة والرجل الصريح واضح؟
!
لماذا يطلق على المرأة الجميلة سطحية والرجل الجميل جذاب؟
!
لماذا يطلق على المرأة القوية مسترجلة والرجل القوي متألق؟
!
لماذا يطلق على المرأة المتحررة منحلة والرجل المتحرر متفتح؟
لماذا يملك الرجل حق الاختيار في الزواج ولا تملك المرأة سوى حق الموافقة او الرفض؟
لن تنتهي الاسئلة ولن نصل الى الاجوبة، فالرجل نفسه يعترف بأن المجتمع العربي مجتمع ذكوري، مهما بلغ التطور فينا، العديد من النساء كافحن قبلنا لنصل للمكانة التي حظيت بها المرأة اليوم، تظل خطواتنا متأخرة بمراحل ان قورنت بالمميزات التي يتمتع بها الرجل.. فقط لانه رجل، في عادتنا وتقاليدنا ظلم كبير للمرأة وابداعاتها وتميزها وحتى باستقلالية شخصيتها، فمجتمعنا يطالبها بأن تكون تابعا للرجل دوما ان كان ابا او اخا او زوجا، متناسين ان لها حق الاختيار، وان جنس الانسان يجب ألاّ يكون سببا في تميزه بل شخصية وصفاته واخلاقه، طموحي كبير وحالم ولكن كان لي شرف المطالبة بشيء من المساواة على الاقل في حق الاختيار للاشياء التي نحبها في الحياة دون ان نلقي هذا الكم الهائل من التحيز.قفلةأعترف بأنني وكلت نفسي المتحدثة الرسمية في حق العديد من الاناث في العالم العربي، ولا احسب اني اقصد التحيز ولكني اود ان يتخيل كل رجل أنه انثى ويعيش الخيال لدقائق ليرى مدى الظلم الذي نعانيه لا لسبب فقط لاننا ولدنا اناثا، تلك هي لعنة تاء التأنيث التي أتحدث عنها
.
مقالة جميلة كتبتها أروى الوقيان في جريدة القبس منذ فترة، الأنثى المثقفة هي الوحيدة القادرة على سبر أغوار نظرة الرجل الشرقي للمرأة واكتشاف المخبوء بين السطور ونظرات العيون، قليل من يحترم المراة وكثير من يتظاهر باحترامها والأكثر هم من لا يحترمونها
.
بقدر ما كنت أجد الموضوع بشكل جميل في الأسرة، بقدر ما وجدته على النقيض في واقع مجتمعنا، بينما تحيط الأسرة الفتاة المثقفة بالفخر والاعتزاز، يحيطها المجتمع الذكوري بالغيرة أو الخوف منها أو وضعها في إطار "أنت مخلوق جميل مثقف" لا العكس، أتفق مع أروى وتتفق معي، حتى لا أكون متهمة بالتحامل وحيدة على كثير من أصناف الرجال الناقصين
..
مصابة بداء الراحة المطلقة هذه الأيام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وشكرا لكل من سأل ومر وسيّر

السبت، 2 أغسطس 2008

(1 - 3 ) حياء الأنثى في مجتمعاتنا

ملا
P.S: هذا البوست ردا على مدوّنة وليدة وكثرة ما أراه من تعليقات هنا وهناك على مدار سنتين في عالم التدوين
م.

الملابس

.
من خلال تواجدي في عالم التدوين، ألاحظ اللغط واللغو بشأن ما يطلق عليه بـ الحياء، حتى كثر المتشدقون والمتشدقات بالحياء وسنع البنت، في عهدٍ من عمر مجتمعنا الصغير بات يكثر فيه استعمال هذه الكلمة ومهاجمة الغير ووصفهم بعدم الحياء للتجمل والظهور بصورة أفضل منهن - أي تقزيم الغير لتعظيم الذات! - وذلك حسب مفاهيمنا وأعرافنا الاجتماعية التي تظل غالبا قابلة للشد والجذب حسب فكر المواطن الكويتي وظروف نشأته ومكتسباته فلا تعرف لها قاعدة أو مبدأ
..
موضوع اللباس.. موضوع واسع ومفتوح المدى ولكلٍ في المجتمع منظوره الخاص، ولست بصدد نقاش أمور لا يحددها إلا المفاهيم الخاصة والشخصية لكل انسان، بـ حسب تربيته ونشأته ومفاهيمه التي ترسخت على أساس عادات ومكتسبات في هذه الحياة.. فيظل الموضوع مطاطيا
.
ولكن هل يسعنا أن نحكم على إنسانة حكما كاملا وتاما من لباسها فقط؟.. فنوصمها بعدم الحياء والسقوط لأنها ارتدت ما لا يناسب ولا يحلو لأفكار البعض في المجتمع التي غالبا ما تكون أفكار مجتمعية.. لا دينية وأخلاقية؟
.
فعلى سبيل المثال.. النميمة والغيبة عادات اجتماعية غير دينية وغير أخلاقية، ولكنها تظل عادية وغير منبوذة لأنها عادات اجتماعية!.. فأعراف المجتمع باتت تحكمنا أكثر من الأخلاق، اما الدين بات ستارا للمتسترين
.
كم من محجبة تسير بـ مياعة في الأسواق بل وتتبادل النظرات، وترتدي من الألوان الفاقعة ما يجعلها مهرجا، ومن الاكسسوارات والكعوب العالية ما تجعل منها فرقة موسيقية متحركة لافتة للأنظار؟
.
وكم من سافرة قد تلبس ما يخدش حياء هؤلاء المتشدقين والمتشدقات، تراها تسير برزانة ورصانة وعينيها ثابتتين كالعسكر على طريق خطواتها ولا تأبه للمتحرشين؟
.
فهل في مفهوم هؤلاء.. أن تجمّل الفتاة فقط لإثارة الرجل!؟.. ألا يحق لها أن تتأنق وترتدي ما يناسبها ويناسب الذوق العام؟.. أم يجب عليها أن تبدو كالخيمة المتحركة حتى وإن كانت سافرة، أو تلبس الماكسي وكأنها ذاهبة إلى حفل، فقط ليتوقف الآخرين عن الهجوم والانتقاد وتوجيه الخاطئ من الأحكام على أخلاقها وحيائها؟
.
..كثير من الفتيات يسارعن بارتداء الحجاب تقليدا لأخريات
..أو من باب التقليد الإجتماعي والعادات والأعراف العائلية
..أو من باب الظهور بصورة البنت السنعة أمام ذويها لـ تكسب مزيدا من ثقة
..أو حتى للظهور أمام الرجل بمظهر الفتاة الصالحة للزواج
أو ضغطا من أسرتها فتبدو لسفهاء العقول فتاة ذات حياء وحشمة حسب مفاهيم عقولهم الضيقة
.
فمَن تتحجب قناعة وتديّنا لا ترتدي الألوان الملفتة، ولا تضع ماكياجا صارخا، ولا ترتدي كثير مما يرتدينه بناتنا المحجبات، ولا تشغّل البلوتوث في الأسواق بغرض التراسل، ولا تملك أكثر من خط للهواتف النقالة، ولا تربط علاقات مشبوهة مع الشباب خارج محيط العمل وغيره من الأمور الملحة
.
وقد يرى البعض التواصل الانساني العلني بين الجنسين لأي سبب كان عيبا وعارا ونارا... ولكن التواصل الغريزي بأي صورة من صوره إن كان في الخفاء والسر عادي مو مشكلة، فالمهم هو ما يعرفه الناس على الملأ، فالسمعة الاجتماعية أهم من الأخلاق الحقيقية ومعدن الإنسان، ودام إن الهيئة محتشمة.. طاااف!!.. علينا بالظاهر فهو الأهم
.
كم من فتاة سافرة قد ترتدي ما يجعل البعض يوصمها بالمنفلتة، وقد تكن تحمل في شخصها من الأدب والالتزام والرصانة والأخلاق أكثر من غيرها من المحتشمات ذوات الحياء الأجوف كما يرونه هم حسب مفاهيمهم؟
.
وهناك أيضا من تتسترن بالحشمة في العلن لتفعلن ما يحلو لهن في الخفاء لإبعاد الشبهات، وهناك من تنتقدن متحررة اللباس والمظهر لأنهن لسن بقادرات على أن تخطين خطاهن لأسباب اجتماعية قبل أن تكن دينية، أو يهاجمهن حتى يخفين بلاويهم الزرقة والحمرة اللاتي يمارسنها في الخفاء

.

!..المسألة لا تكمن في العاري والساتر من اللباس

.. بل في طريقة وكيفية لبس العاري والساتر

!وما يبدر من سلوكيات وتصرفات والهدف والأسباب من لبس الاثنين

.
لا عزاء لمجتمعنا في نفاق النفس والبشر، والتناقض والأمراض الاجتماعية التي باتت وباءا يستفحل في مجتمعنا... والاستشراف.. ذلك البطل والنجم الكبير في أفلامهن وأفلامهم الهابطة فكرا وخلُقا
.
. عندما يرى البعض أن الحياء بطول الفستان والأكمام فهو أكبر دليل على السطحية، بل والغباء في الحكم على مظاهر والتي كثيرا ما تكون خادعة، وسفاهة عقول لا ترى جوهر البشر بل مظهرهم فقط، فتحكم على القشور قبل أن تذوق اللب والثمر
.

!فنحن أصبحنا في زمن يقاس فيه حياء الفتاة بطول الفستان فقط
.
!وتقاس فيه الأنوثة بسعة القارورة التي تصنعها الأنثى لنفسها
.
ويقاس فيه أدب الفتاة بترديدها كلمات: الستر و.. العيب و.. واااي ما يستحون
!جدّام الناس والعامة.. حتى تبدو خوش بنيّة أوخوش مرة
.
ألا يجدر أن يقاس الحياء بالأخلاق والسلوكيات والتعامل واحترام الأنثى لذاتها قبل احترام الآخرين؟
؟
...سواء مجتمعنا الواقعي أومجتمعنا التدويني
!كلاهما يحتاج إلى ديتول و.. سوبر بف باف أحيانا ..
.

الجمعة، 30 مايو 2008

تأبين

.
.. انتقلت إلى رحمة الله تعالى المغفور لها المدوَّنة
.
Nachla bint Om Nachla
nachla the blogger mo el 9ej!
.
.
وقد وارى جثمانها الثرى ليلة أمس
.
إنا لله وإنا إليه راجعون
.

... هذا
.
ولم يتم اعلامي بالقدر المحتوم وساعة الوفاة إلى حينه
.

.

،،،أخر مدوِّنين الهيبة
aseel
.
.
.

السبت، 17 مايو 2008

قصة وطن

.
.
جاءني من خلف ذاك السور، يرتسم الحزن على وجهه، طاويا قلبه الامل أشرعة، فاردا القلق جناحيه، حاجبا كثيرا من هدايا الشمس وبعضا من مطر، سألته: «ما خطبك؟ ارى في عينيك غمامات سود، وفي كفك كومة من شيء مكسور؟» أردف قائلا: «الهموم معشوشبة في صدري، والحزن في قلبي باسقا، والاسى انهك كاهلي، حتى بات عقلي احدب، جئتك من داخل ذاك السور الصغير، طالبا المعونة، فأنا وحيد على الرغم من ان لي خمسة من الاخوة، أوّلـهم امتهن ركوب البحر، وثانيـهم امتهن الرعي، وثالثهم ورابعهم يصليان في محرابين ودارين للرب، سألته عن أصغرهم فأجاب: «هو لا مهنة له، ما زال عاطلا وابي منه في حيرة، ولا اعلم الى اين ستؤول به مسافات الزمن وبوصلة الحكمة، لكل من أخوتي داره ومكانه، فهم لا يحبذون الجلوس في باحة المنزل مجتمعين، لا يفهمون أنهم اخوة في هذا المنزل، ينسون أن قسمات وجوههم لا تتشابه، ولكن قلوبهم في الحب متشابهة، وأنهم نضجوا ثمارا على اغصان شجرة واحدة، وليس لهم الا ام واحدة، في الصباحات يحتسون فناجينها، وفي المساءات ينامون في حجرها، فإن اجتمعوا على موائد الاخوة والمودة، تهب الخلافات طيورا تأكل مودتهم وتمضغ ألفتهم!».. اعترتني الدهشة من الطيور وهجمتها فسألت: «ومن اين تهب عليهم تلك الطيور؟»، قال بجزع: «بعضها يسكن في باحة المنزل، وبعضها الآخر يجثم كغربان فوق السور، تقتات من محبة اخوتي كما تقتات من باحة منزلنا، ولا اعرف كيف السبيل الى صدها، فنسلها بات يكثر، ومناقيرها اصبحت اكثر حدة!».. أطرق برأسه نحو الارض والافكار تحوم كالعصافير من حوله، سألته عن أمّـهم فذكر لي أنها عليلة، تنام على سريرها منذ سنين، فالأمراض باتت تستشري في اعضائها، وعوضا عن تطبيبها والتربيت على قلبها، ما زال بعض اطفالها يتناحرون بلطافة لا يملكها سائر الاخوة في بيوتهم، وفجاجة لم يكن يعهدها المنزل في ما قبل بينهم، ففي كل يوم تنتشر بين اوصال محبتهم اكثر، وغاليتهم عليلتهم... لا تملك الا قلبا يناشد بالصبر الجميل، وعينين تقبّلان كل العيون الضجرة بأمل، علها تسعف ما تبقى من حب وعمل، ففي كل ليلة تشعل حبها شمعة، محاولة مضنية لتبديد خفوت حبها وانواره في قلوبهم، استغربت حديثه وركام الهموم المتكدس في باحة منزلهم، فقسمات أبيهم لا تلوح في المنزل واركانه !.. تساءلت فأجابني بحسرة: «أبي.. أبي يرانا ولا يرانا، يسمعنا ولا يسمعنا، يحادثنا ولا يحادثنا!» اجبته في دهشة غامرة: «اهذي احجية ام بعثرة؟» اجابني مندفعا: «لا هذه ولا تلك، ولكن ابي اصبح هكذا، وطبعه اصبح هكذا، رغما عن حفنة خلافات وركام هموم، وشموع في غمرة الليالي مشعلة! بت لا اعلم ان كان ابي قد شاخ وهرم واودع الحكمة في مخازن النسيان!.. ولا اعلم ان كان ما زال يحمل شيئا من الحب لأمي والمنزل واركانه! لا نريد له ان يخسر محبتنا! بتنا لا نفهمه، حقا لا نفهمه!» ارتسمت البسمة على وجهي بأسى، نظرت اليه برفق وأردفت قائلا: «اذا اذهب لأبيك، طالبه بأن يصنع للطيور مقبرة، ويبني لمحبتكم مزرعة، وان يربت على قلبها بحنان، فليس العليل هو امكم، فسر امراضها تبلد فكره واحساسه، ادعوا له بالشفاء
!!
.
.
clues:
.
المحبّ لـ وطنه
الحضر
البــــدو
السنّــة
الشيعة
البدون
الكويت
.
.
.
صوت أبناؤك اليوم ينسج الكثير في ثوب محبتك
حلمنا.... وطنُ أجمل

.

Omma 2008

الثلاثاء، 6 مايو 2008

دكتور جيكل ومستر هايد

.
الكثير سمع عن دكتور جيكل ومستر هايد، ويضرب هذا المثل للازدواج في الشخصية، فالدكتور جيكل صورة أخرى من مستر هايد الذي يختلف كل شخصية عن الأخرى، هذه القصة كتبها الكاتب الاسكتلندي روبرت لويس ستيفنس عام 1886م
.
وكان الهدف الأول في كتابتها كنوع من كتب الإثارة المخيفة، ولكنها أضافت بأن هذه القصة متميزة وتحمل أكثر من معنى، ونشرها واستقبل استقبالاً جيداً من قبل النقاد، خاصة جريدة التايمز، وتعتبر هذه القصة من تأثير العالم الإسكتلندي دارون، حيث كتب ستيفنسن الكفاح الذي يعاني منه الإنسان بين نفسه الداخلية والطبيعة وظروف المجتمع القاسية على الفرد، هذه القصة تدور حول شخصية واحدة لها جانبان، أحدهما جيد وطيب والجانب الآخر هو الجانب الشرير والخبيث
.
رغم كتابتها في مجتمع مختلف وفي زمن بعيد، إلا أنها تعكس النفس البشرية المتقلبة والمتناقضة في أي مكان وفي أي زمان، في كل مجتمع تجد هناك دكتور جيكل ومستر هايد، تجد الشخص الذي له ليس شخصيتان وإنما عدة شخصيات.. فهو الذي يلبس لكل مناسبة قناعاً ولكل مكان شخصية تتناسب مع ذلك المكان..!. إن مستر هايد ونقيضه الدكتور جيكل هما الصورة التي تتمثل داخل الكثير، يتكلم دكتور جيكل عن الفضيلة والعفاف والنزاهة من منبر يطل فيه على الناس، وفي واقع الأمر هو مستر هايد الذي لايتورع عن قذف اعراض الناس بأسهل الطرق ولايتذكر ما يقوله عندما يتكلم من فوق المنبر الذي يعطيه الحق في أن يقول كل ما يشاء دون أن يحاسبه على ما يفعل؟.. إن طبيعة النفس البشرية متناقضة بصورة عجيبة، يتصرف الإنسان وكأنه عدة أشخاص في شخص واحد.. كما نرى أيضا في ثلاثية نجيب محفوظ الرائعة، في رسمه الدقيق لهذا التناقض لدى السيد أحمد عبدالجواد سي السيد.. وقد استطاع المبدع الكبير نجيب محفوظ أن يصور هذه الشخصية - السيد أحمد عبدالجواد - عبر الروايات الثلاث التي تدور أحداثها خلال فترات زمنية متفاوتة، في بين القصرين والسكرية وقصر الشوق
.
هي رواية جميلة قرأتها عندما كنت في المرحلة المتوسطة أي منذ زمن بعيد، لا أذكر كل تفاصيلها، ولكنها لا تزال عالقة في الذهن كونها قصة قد نعيشها مع الكثير ممن حولنا... خاصة في مجتمعنا المليء بالتناقضات الانسانية، أنصحكم بقرائتها فهي ممتعة جدا، فهي احد الرويات التي تم تحويلها إلى الكثير من الأفلام السينمائية

الأحد، 23 مارس 2008

علّمني التدوين

like my new bedroom... clearly white :)
where I used to be with my turkish coffee & my laptop.
.
.
.
...علمني التدوين
.
أن ليس كل الناس في مجتمعنا تبرعموا وأزهروا كعبّاد الشمس!... فهناك من نبت كالظلال يتّبع أسمال لا زالت ممددة كالميت عند تهالك الجدار... في عهد أصبح فيه للكويت عنفوانا وللذات قيمة أكبر
.
أن للمجاملة و.. التجمل و.. النفاق احيانا ضرورة... ومن يفشل في ذلك يُهزم أمام الناس.. وينتصر لذاته بكفاءة!... قلمي هنا.. وجهي هناك.. رغما عن محاولات.. عاريين في برد الشتاء على الدوام
.
أن لا نضع في حسباننا أن كل البشر تربوا على قيم كقيمنا ولا على مفاهيمنا وأخلاقنا... فلا نعامل بعض البشر كما اعتدنا وتعلمنا.. بل كما هم اعتادوا وتعلموا.. حتى لا نصاب بسببهم بالخيبة والوجع
.
أن ليس علينا أن نتحمل أخطاء عاش فيها الآخرين.. ولا رواسب وأغبرة تعطبت بها نفوسهم وشوهت أرواحهم.. على البشر أن ينفضوا الغبار وينقوا نفوسهم من ركام التجارب قبل أن يخاطبوا الآخر.. لا يؤخذ أحد بجريرة الغير.. فلا أحد منا في هذه الدنيا يشبه الآخرين
.
أن ليس كل الفتيات يلبسن تيجانا في بيوت أسرهن... ومفاهيم العيب والعار والستر وفوقية الرجل... لا تزال تنخر في جسد مجتمعنا وتجعل من بعض بناتنا هزيلات.. هزيلات جدا
.
أنه لا زال عندنا نساء يمارسن طقوس عبادة الرجل باشتهاء ومن ثم يتمادين في سكب الدموع.. هن من ينحتن من ذواتهن جاريات!... استعبدها أكثر وتلذذ بامتهانها.. لا تصدق دموعها فهي تتلذذ معك فلا تقلق
.
أنه لازال عندنا رجال ما سلخوا أرواحهم من حجرية العصور القديمة وسطوة الرجل وشهرياريته... لنقص.. لسخط... لتربية!... ابصقي في وجهه واجذفيه كما يجذف الرضيع الحليب وامشي بعيدا في ناصية أكثر نظافة.. فالبصق في وجوه هؤلاء... يؤلـم
.
أن نعلم بأن المجعجعين على أخلاق يرونها مضت ومبادئ ومثل يخالونها ولّت وبادت.. هؤلاء الذين يزوبعون هنا وهناك.. هم اكثر من يمزق المبادئ ويسلخ الأخلاق ويناقض ذاته في الخفاء.. فمن يحمل الفضيلة والأخلاق في ذاته بحق... يخبئها ويحملها في جوف روحه... بصمــــــت
.
ليس كل من لبس عباءة الأخلاق أو عمَة الدين نقي السريرة والخلق وصافي الروح... فقد يكون عريه ومجونه أكبر من أن تسترهما كل الثياب
.
ليس كل من مشي تحت ضوء الشمس عاريا يكن عاريا بحق!... فقد يكون له روحا وقلبا وعقلا يفوق سترها ستر كل تلك الثياب
.
ليس كل ما يلمع ذهبا وليس كل صدئ زهيد القيمة!... فتحت الطلاء قد لا يكون للذهب وجود... وتحت الصدأ قد نكتشف ما هو أثمن من الذهب
.
أن هناك أرواح جميلة... وقلوب أوسع من سماء!... وعقول كالعصافير مزقزقة!... وأنه لا بد من وجود للنور وان كانت الآجام مظلمة... يتسلل بإصرار رغما عن أنف الظلام
.
!....كـ خلفية همساتي هنا

سلوجا... الفأس والشجرة!!.. كما ذكرت لي وكتب الربعي رحمه الله.. الأشجار باسقة هنا وجذوعها شامخة بلا فأس... أضف عليها بصيصا من نور

.
بأن بعض ما نراه نجوما هو أقمار اصطناعية.. وبعض الزرع صبارا وعرفجا.. والبحر يسكب الزبد كما يسكب الصدف.... كالحياة.. ليس كل شيء فيها جميلا.. ولكن يظل الجمال موجودا
.
أن هناك بشرا لا يتقبلوا آرائك وأفكارك وكلماتك... فيشهرا السيف في وجه قلمك... في وجه ذاتك.. أمامك أو خلفك أو حتى من وراء أكمة.. فيبدأوا بإزعاجك.. أو مضايقتك.. وإفراغ مشاكلهم وضغوطاتهم النفسية في مدونتك
.
أن لا نحزن من البعض إن خلطوا أفكارنا وكلماتنا وذاتنا وصنعوا منها كؤوسا تشتهيها فقط... نفوسهم وأفكارهم!... فهم لا يرون قسمات وجوهنا وتعابير قلوبنا... ولا ملامحنا المادية على سطور مدوناتنا
.
أنه ليس علينا أن نرسم من أرواحنا لوحة تعجب الآخرين... فالأجدى بأن تعجبنا أولا.. نرسمها بفرشاتنا ونلونها بألواننا لا بألوان الغير فتغدو كالمسخ مشوهة.. بذلك تكون أكثر جمالا وانسجاما وان لم يتفق على جمالها الاخرين
.
أن لا نصنع ذاتنا بالونا قد ينفجر... او يطير عاليا وبعيدا فيضيع!... ولا نجعلها مكرمشة كثياب أخرجناها من المنشفة!... فلتكن نفوسنا كما هي.. لنتركها وشأنها!... وندعها كما هي بسلام
.

أن البعض يرى الثقة والاعتداد بالنفس.. غرور!.... ورفض طبعات الأحذية على الرؤوس... تمرد وتبجّح!... وذكاء الأنثى.. مصيبة!... وثقافتها.. طامة!... والذكاء والجمال وجهين لعملة نادرة الوجود... وأن الرزانة واللباقة والهدوء ولطافة الخُلُق... لا مكان لهم بين الأقلام والكتب

.

أن هناك من يدنو عند أسواري خلسة ليسمع همسي كلص حلوى صغير.. وفي سرّه يمتعض.. فسكرها ثقيل لا يستسيغه فكره أوموروثاته التي تنوء بها روحه ويمعن في حملها طواعية.. يستمر بأكل الحلوى في الخفاء.. ويظل يمتعض
.
أن للابداع ريشا وأجنحة... يحلق في السماء عاليا ويداعب الشمس والسحاب... ويفك كل القيود والسلاسل متحررا.. الابداع... موهبة شبت عن الطوق فلا عليها الا بأن ترفض نتف الريش وكسر الأجنحة
.
أن مجتمعنا لوحة تتعشق فيها الفسيفساء.. وعادات البشر متباينة.. وأفكارهم مختلفة.. وبعض ما أكتبه هنا يراه البعض جرأة.. وآخرون وقاحة!... بينما تنزوي ثلة تحت الفوانيس هناك... تراه حسا وأدبا وابداعا
.
!وانا لا أراها إلا بعضا من همس لأنثى... في محبرة .....

.

.

...عند أجمتى الواسعة... كلكم نجـــــــــــــوم
وكلكم مداد وأقـــــــــــــلام ...
!وأصدقــــــــــــــاء... رغما عن اختلاف وخلاف
.
.
!!......الا القرود
.
.
!إن قفزت فوق أسوار الحشيمة والأدب ....
.
.
!.....فالقمـــــــــر له مخالب... ولا يملك إلا وجها واحدا
.
.
.
.
.
...صباحكم
.
أو مِساكم....
(((( فُـل ))))
.
:)
.
.
.
.
.
.
!لأجل سلوجا بلوجا... أزحت صورة الفتاة وحيرتها من رأس المدونة
!ولأجل فهد العسكر... تسلل ضوء أكثر عبر أشجار أجمتي في الخلفية
!ولأجل نتشلة... غيّرت التصميم من بعد أن رسَمْت مدونتها بفرشاة سلفادور دالّي
!ولأجلي تركتها حالكة تغوص في حضن أجَمة.. أعشق القمر والليل والنجوم رغما عن شمس نتشلة وبحرها

الاثنين، 28 يناير 2008

Love Chemistry - part 2

صديقات لي يختفون بعد الزواج لسنين قليلة ومن ثم يعاودن الاتصال فجأة... شاكين الملل وفتور العلاقة الزوجية
وحتى في علاقات الحب... بعد أن تمر السنين يقولون... نعم نحب لكننا أصبحنا صديقين أيضا... اعتدنا على بعضنا أكثر وما عاد الاشتياق يقلق يومنا
فعرفت حينها أنها ليست حالة فردية!... اعتراني الفضول لأن أعرف السبب، وما كانت تبريراتهن أكثر إقناعا مما قرأت عن العالمة الأمريكية المذكورة في البوست السابق
حيث أثبتت دراساتها أن الحب يفقد قوة فورته مع الوقت، فجأة نراه قد تغير وما عاد المحبوب الذي كان!.. فتدور التساؤلات في أذهاننا لعلنا نجد السبب،... وواقعيا ليس للتغيير وجودا!.. ولكن يعود ذلك لأسباب علمية بحتة تتعلق بهرمونات الإنسان التي يتم ضخها من المخ، فعندما يكون الإنسان واقعا في الحب يعمل المخ على إنتاج المزيد من عدة هرمونات تؤدي إلى خلق حالة الحب والرغبة تجاه الطرف الآخر، وبعد مرور سنين قليلة يبدأ إنتاج هذا المزيج الكيميائي من الهرمونات من قبل المخ بالتضاؤل والعودة إلى وضعه الطبيعي واستقراره، فتهدأ فورة المشاعر التي تجعلنا نرى كل شيء... جميل!.. وتجعل من قدرتنا على التسامح والتغاضي عن العيوب... أكبر!.. فنرى الطرف الآخر بطريقة عقلانية ومنطقية أكثر
وهنا يكون منعطف الطريق في العلاقة... إما أن يظهر ضعفها بعد انطفاء شمعة الحب العاصف فتنتهي
أو تكون متينة ومبنية على التفاهم والمودة والاقتناع فتستمر وتمد جذورها في الأرض فتصبح أكثر ثباتا!... فنحس بالسعادة أكثر والأمان والرضا وذلك نتيجة كوكتيل هرموني جديد يحل محل السابق ذكره إن اجتازت العلاقة هذا المنعطف فلا نأخذ اللوم والشكوى وسيلة في التعبير عن انهيار المشاعر بل نفهم كيميائية الجسد، ونحاول أن نوثق علاقتنا من جديد، ونمدها بالقدرة على الاستمرار واجتياز هذا المنعطف
وباعتقادي... المتزوجين أكثر قدرة على الاحساس بهالشعور
.

الخميس، 24 يناير 2008

Love Chemistry - part 1

مقال قديم كتبته في المدونة عندما كانت في مهدها وليدة... كلي يقين بأن الكثير لم يقرأوه... طرأ علي كتابته مرة أخرى حتى أضيف الجزء الثاني
كيمياء الحب، كثير منا سمع بها، وقليلنا سكنت ضلوعه، هي شعور أشبه بالبرق حين يضرب السماء، يتخلل أحشاءها بلا سابق إنذار، فتزوبع السماء وتنتفض ماطرة، يحدث حين ترى عيننا شخصا، فيتغلغل في أحشاءنا، تتسارع نبضات القلوب، وتتلون الوجوه، نرتبك وتعترينا أعراض كثيرة، فنعرف حينها أننا مصابون بـ حمّى الحب
أجريت دراسات وبحوث كثيرة لاكتشاف أسرار هذه الحمى الشاعرية، و قد وجدت "هيلين فيشر" باحثة في الحب وعالمة في علم الإنسان "أنثروبولوجي" في أحدى الجامعات الأمريكية أنه عند هذه اللحظة يزيد إنتاج المخ لمزيج من عدة هرمونات في الجسم، مما يعمل على رفع ضغط الدم، فيؤدي ذلك إلى تسارع نبضات القلب، وتعرّق راحة اليد، وتورد الوجنتين، ويولد شعور الإعجاب والرغبة، والشعور بالحماس والنشاط، والسهر وعدم النوم، وفقدان الشهية، وحدوث عارض قصر الذاكرة، فننسى كثيرا ويشرد ذهننا حين نحب، وأعراضها تتوالد أكثر عند الرجال، كون الرجل مخلوق بصري بطبيعة تكوينه (بصري يا بنات حواء أرجو استيعاب هذه النقطة) ورؤية الحبيب تنشّط هذه الأعراض، ولا تتوالد نفس هذه الأعراض إلا في الأنشطة الرياضية الحادة!!... كالسقوط الحر والطيران المظلي والسباقات الآلية السريعة، وذلك للأسباب نفسها!!
!!... صارت معاي لما سقت السيارة بسرعة 280 على الطريق السريع
وقد أجرى باحثون اختبارا، بعمل أشعة الرنين المغنطيسي للمخ على أشخاص وهم يرون صور أحباءهم، فعرفوا لم في هذه اللحظة يأخذ المحبوب الحيز كله من التفكير، وذلك لأن المخ يزيد في إنتاجه لهذا الكوكتيل السحري من الهرمونات في الجسم عند رؤية الصورة
كما وجدوا أيضا أنه في حالات الحب يكون مستوى هرمون السيروتونين في الجسم أدنى من المستوى الطبيعي، ويعد اضطرابه أحد مسببات حالة الوسواس المرضية، وهو ما يفسر حالة القلق والخوف المستمرة على المحبوب
!وإذا عُرف السبب بطل العجب
يعتقد الكثير من البشر أن الحب مكانه القلب، وما عرفوا أن الحب ناتج عن تجاوب المخ لما يحمل الإنسان في عقله الباطن عن الطرف الآخر
...احتفاليات المخ يدشنها القلب بخفقاته... فأصبح المتهم بالجريمة اللذيذة
.هو... القلب!!... ولا آخر سواه
.
فاااااا ......
عليكم بالاعتراف!!
.
.
.
صارت معاكم والا ما صارت؟
.
p.s. عرّبت الكلمات الأجنبية بسبب البلوجَر وعسارته مع العربي

الأربعاء، 16 يناير 2008

دردشة

.
الخيانة لونين
.
!هو: ... لم يقصر معها ولا مع أطفاله... لا تعلمين كم هو يدللها
!!هي: دلال زائف مادام له ألف عشيقة تمرح في قلب وجسد... تلك خيانة
!هو: ليس مهما... هي لا ينقصها شيئا
!هي: إذاً... لتسرح هي أيضا لن يضير.. مادامت تُكفي واجباتها
!هو: لا... خيانة المرأة مختلفة
هي: لم؟... أتستمدون القوانين من عادات مجتمع بالية وتتركون الدين؟... أوليس جزاء الخيانة عند الله سبحانه واحدة للرجل والمرأة!؟... أم تأخذون منه ما تريدون وتتركون ما لا تريدون؟
..هو: على فكرة... لون شعرك جميل
.
حوار صامت
.
هو: لماذا تستصغرينني؟
!...هي: لأنك صغيرا
!هو: أنت مغرورة
!هي: لا يعجبني الرجل المختل
...هو: أنا أحاول الوصول للكمال
!هي: أنت تحاول الوصول لكل شيء إلا... ذاتك
...هو: أنت تثيرين اشمئزازي
!هي: لأنني أذكرك بنقصك وتعاستك

.
أنيـــــن

.

هو: كم وحل لنجمة لم يستطع الوصول؟

...هي: الكثيـــــر

هو: وكم دجاجة بيّاضة في الكويت؟

!هي: الكثيـــــر
هو: وكم عجل وبهيمة في فراش.. وصغارهم من حولهم يرعون؟
!!هي: الكثيــــــر

هو: وكم برواز فالصو لصورة قبيحة؟

هي: ....... الكثيـــــر!؟

هو: وكم غصّة في حلوق وقلوب هؤلاء؟

!!....هي: أيضا الكثيـــــر

..هو: ثكالي قلب وجسد وروح.. لا يشبهوننا.. دعيهم يئنّون
!فعلى قدر الألم.. يكون الأنين

.

نجمة

.

..هو: من أحلم بها مختلفة في كل شيء.. خطفت عقلي وقلبي.. ولكن

هي: .... ولكن ماذا؟

!هو: الوصول لها مستحيل

هي: ..... ولم؟

!!...هو: الاختلافات بيننا كثيرة

!هي: من تكون مختلفة... لن تبدي لتلك الأمور اهتماما

..هو: أعلم.. كما أعلم أنني لا أعجبها.. وأن قدرها أكبر من ذلك بكثير

هي: ولم ذلك؟.. لا ينقصك شيء... حاول... كن جريئا... لم لا تصارحها؟

!هو: أعرف أين تخومي... كما أعرف أنها نجمة في سماء لا أستطيع قطفها

!نظر إليها بأسى... أشاحت بوجهها بعيدا وفرّت بنظراتها هاربة

.أردفت باضطراب: علي الذهاب... أسعدني لقاءك

!وكان آخر يوم... فيه يلتقيان

.

كانت تلميذة

.

!هو: لا أعرف أبجدية الكتابة والقراءة
...هي: تعرف أبجدية الحب
!هو: لا أعرف تكنيك الرسم وألوانه
...هي: تعرف تكنيك الحياة
!هو: لا أعرف العزف والغناء
...هي: تعرف كيف تشد أوتار كمانـ ك
...هو: حبيبتي أنتِ
هي: ... وأستاذ في الحب أنت
.هو: أستاذٌ... في مدرستِك
!تتذكر... وتبتسم... نصف ابتسامة

السبت، 12 يناير 2008

مافيش عنوان

بمناسبة... زيارة جورج بوش الابن للولاية الواحد وخمسين

!تيم... تميم... كلكم مبدعين

.

بمناسبة... طلب أحد الأخوة المدونين الأعزاء... في يوم ما

.

بمناسبة... إني حبيت القصيدة

وهو

وهي

والشاعرة

ضعف الرجل في الحب قوة

وتلوّن المرأة...... فن

.

.

!.

.

...الناس تحن علىّ ردي كتبي على الورق

!مالي خلق

!طهقانة من السياسة

!زهقانة من الحب

!طفشانة من الكتابة

لي خلق بس أشخبط... هني

على قولة قناة الوطن... "طكّوني" بعين

في ناس يسئلون ليش غاطة.. حب يديد؟.. عبالهم كل واحد كتب عن الحب.. قلبه طفاية والحب سيجارة

!!مادري ليش بعض الناس تفكيرهم ضيّج.. المثقف عندهم لازم يكون جيكر ميكر ومبلتع ودلاّل

!واللي يكتب بالحب ما عنده فكر وامكانات يكتب بالسياسة

!واللي يكتب بالسياسة مستحيل يكون رومانسي

!وحسافة عليج تكتبين بالسياسة.. خليج بالحب

يعني لازم اصير نوال السعداوي أو حليمة حلا لم لم؟

حتى وآنا وقلمي وكل جشّي في بيات شتوي... حنّة؟

وبعدين ليش الناس اتحلطم عليّ وين ما اروح يقولون لي جدية؟

اسمعها من وانا ياهل قبل الغزو.. موديلي جذي مع الغُرب.. ريال متنكر.. كيفي شيبون؟

وبعدين أجار الدين كشمش اشدرّاه اني من سلالة أسرة سعيدة؟

!قلنا نحب البرد.. بس ليش هالكثر؟.. ما اتفقنا على جذي

!!. برد بدون مطر.. بدون سنو.. بدون فرو.. بدون فاير بليس.. موشي

!وليش للحين مو قادرة أضيف الـ ليبل تحت كل بوست؟

وبعدين ليش وايد اتحلطم هالايام بالمدونة.. شالمشكلة؟

.

الاثنين، 12 نوفمبر 2007

مساحة للبوح

حزن عتيق يقبع في خزانة القلب هنا... أكثر من عقد من الزمان مر على عجل.. وصورتك لاتزال معلقة على ذاك الجدار في بيتكم.. مكان صورة والدك.. فللرحيل على هذا البيت كرم كثير.. كل ركن يذكرني بك.. وعيناك التي تطالعني من على ذاك الجدار في كل زيارة تزوبع لها غصة عتيقة.. وميشـــو الصغير.. يشبه خاله في اسمه.. في شقاوته.. مرحه وصخبه.. وحبه للسيارات والبحر.. لو كنت هنا لأحببته كثيرا.. كل شيء يقبع في الذاكرة هنا.. بهجتك رغم تعاستك.. مرحك رغم حزنك.. طيبتك وشقائك.. صخبك وعنفوانك.. رعونتك وجنونك.. قرى النمل والحمام.. تماسيحك الذين نسيتهم فماتوا غلياً.. ببغاؤك المزعج الذي نسيت اطعامه بعد عمر فمات.. وسنوبي الصغير الذي سرقوه.. أيام دراستك في مونترو.. ومقعدك الأحمر في شقتك الصغيرة... على التلة هناك.. لا زلت أذكر كم كنت أحب الجلوس عليه.. لا زالت سويســرا ترن لها أجراس الحزن على الدوام .. فذكراك عالقة هناك.. في مونترو.. جنيف.. لوزان.. كل شارع وحي ومدينة.... وطنيـــتك وبسالتك في الغزو.. حوادثك وإصاباتك الكثيرة.. روتينا كريها كان علينا اعتياده... دراجاتك النارية.. وسياراتك الرياضية.. وزورقك السريع و... حياتك التي انتهت سريعا به... كل شيئ فيك كان سريعا... كنت بطل الكويت الأول ذات يوم... غلبت البحر فغلبك وغدر بك.. لا زلت.. حتى الليلة.. عندما أقلب قنوات التلفاز... ألمح سباقات الزوارق السريعة فيحل الحزن ضيفا كريها.. فاتحا صناديقه وكنوزه الوفيرة... رأيتها منذ فترة قصيرة.. رشيقة وأنيقة كما اعتدتها.. ترددت في إلقاء التحية.. فلم أكن أريد أن أجدد حزنا قديما لي.. ولها.. رغم أنها أصبحت أما لأطفال غيرك وتركته سريعا.. كلنا نعلم... من اللهفة فيها.. من دموعها.. من عينيها وكل ما فيها.. أن لا حب لها حتى هذه اللحظة...ســــواك..... ومحمـد.. زرع في عيني أمك دمعا جديدا... وزوبع في قلبها لوعة قديمة.. وفتح أكثر.. جرحا لا يبرأ.. بيتكم رغم كل هذه السنين.. رغم حيويته ونبضه.. رغم ميشو الصغير وأخته .. والذي يشاغبني دوما على سيارتي.. ورغم سنوبي الجديد.. لا زلت أحسه خاويا من دونك... كنت أول كأسا من حزن استقبلته ضيفا قاتلا... بعد نهار يوم مشمس على شاطئ البحر... في جليفــاذا... في اليونــــان... ذات يوم... ذات صيف... منذ زمن بعيــــــــــد ...................... كنت أول كأسا من حزن... كأسك كان أشدهم مرارة
.
.
.
محمد... عمك الراحل سلمك الفرشاة ورحل.. فمن منا سينادم الفرشاة ويشاغبها بألوانه من بعدك؟.. وطفلك الوحيد.. ما انتظرت قدومه وعلى عجل رحلت.. إن رأى الدنيا سيسمع عنك كثيرا.. سيرى ملامحك في لوحاتك... سيعرف طباعك من ألوانك.. كنت مختلفا.. بهدوئك ورزانتك.. بأحاسيسك وأفكارك.. رومانسيتك.. وعزفك وألوانك.. ما عرفناك طفلا.. ولم نراك سنين طوال.. دراستنا للهندسة.. تعثرنا فيها.. تخرجت... وتخرجت انا من بعدك.. حبي للأدب.. وحبك للفن.. تعاستك المدفونة في لوحاتك.. دمعك المسكوب في ألوانك.. ابداعك.. جوائزك.. حلمك بمعرضك الشخصي.. انسل من ثوب حياتك القصير.. كل شيء... كل شيء هنا لملم أطرافه ورحل.. لم تزرنا منذ زمن.. نعلم.. أن للهموم فسحة.. وكأنك تؤهبنا للرحيل.. طيبتك حتى في رحيلك.. نهشك الأسفلت وحيدا.. رحلت وما آذيت أحد.. كنت كأسا ثالثا مذاقه طازج جدا وحزين جدا.. ارتحلت بك الأقدار قافلة لا تعود..... على جيدنا سنعلق قلائد محبتك وحزنك وفراقك.. وعلى حائط قلوبنا.. سنعلق ذكراك لوحة لا تبرح القلب أبدا ..

الخميس، 1 نوفمبر 2007

الساحرات الثلاث... والشرّير

.

Nachla "كبيرة الساحرات"
Arwa "الساحرة الهالوينيّة"
Visionary Soul "الساحرة المشغولة"
.

.
.
قرّروا إنهم ما يروحون الأمسية
فـ قرّرت أروح بروحي
): بس الشرّير هِجَم عليّ
مادري شلون كانت!؟
.
.
.
v
v
v
.
.