
.
عينان ناعستان، وقسمات هادئة، وبراكين أنثى تثور، تشعل النار في أرض القبيلة، تصهر عاداتها، وتحرق تقاليدها، وتخصّبها بـ أنثى جديدة..!
.
فكت لجامها، وصهلت في وجه الخوف وذكورة القبيلة، وقفزت جامحة فوق أسوار العيب والتقاليد والأعراف..
.
أنثى...
.
كـ مطر... هجر خوف الغيمات في سماء ترتعش..
.
كـ ندواة عشب... نبت من بين ضلوع الصخر وبلله..
.
كـ واحة... زُرعت في بطن صحراء رغما عن قساوة..
.
كـ نجم الشمال... تستدل به البدويات بعد وجوم ليل طااال..
.
كــ فرس... جامح طامح لم تروضه ذكورة القبيلة..
.
كـ انتفاضة... تثأر لـ نساء رضعن الضعف من أثداء القبيلة..
.
ذكـــرى ...
.
أنثى حررت نساء القبيلة من زنزانة الجسد..
.
وأضاءت خيمات البداوة بـ قناديل ثورتها..
.
صنعت ثقافــــة جديدة في بيئة قديمة..
.
ونحتت مفهوما مغايرا لـ المرأة البدوية..
.
نزعت أسمال الأعراف وعباءات الخوف..
.
شرّعت الأبواب المحرّمة لـ نساء القبيلة..
.
وجدلت من جريد نخل الصحراء... جناحين..
.
.
.
عذرا لـ غول السياسة المحنّك
.
وثوب الكويت الرّصين
.
وأمل الشباب الجميل
.
وغزال الاقتصاد الرشيق
.
فـ الفرس دوماً ...
.
.. هو الأربح في كسب الرهان
.