أجمل ما في الرجال مؤنث رجولتهم، وهي ككل مؤنث في الشرق مغيّبة حتى إشعار آخر - ماري القصيفي

الأحد، 23 ديسمبر، 2007

حكاية قمر في.. عيد الميلاد

- 1 -

...لفظـَتني
...هجَرَتني
!.......وسَرَقت لعبتي
...المد والجزر لعبتي
!!..سرقتها السماء مني
...وها هي الآن تشكو العتمة
...تغتسل بالمطر
!!....وتتهمــني
...بسرقة النور
...وجدائل القمر
!!...غريبة هي السماء
!...عجيب هو القدر
..
...
....
وتمشى الحكاية .....
....
!حافيــــــة ...
..
على زجــــاج ...
..

- 2 -

..ومن كرات ثلجٍ هارباً تأتي

!!إليّ.........

..تركن هداياك على حافة القلب

!!......وتذهب

..أفرح بحزنٍ بهدايــاك

..وأنتظر... بجوار بردٍ ومدفأة

عيداً جديدًا.........

!...كي أراك

الخميس، 20 ديسمبر، 2007

همسة.. في أذن العشرين من ديسمبر

.
...فينــــــــوس
...وأفروديـــت
...وحتحـــــور
عشتـــار .....
وعشتـــروت ....
!!........كلّــهن
...كلّهن حضرن اليوم
حفل تتويجـــي ......
!!... ربّـــــــــةَ كل العصـــور
...فمنذ عشق وجنون
منذ أن شيّد للحب في قلبي... معبــدًا
وألبسني شفتيه على جيدي... قــلادةً
!وعلى جسدي.. بني ألف ألف صرحاً وحضارة
...منذ ذاك اليوم
أصبحت ربّة كل البــــــلاد... كل العصـــــــــور
.

الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2007

(في حضرة الشتاء (1

..هناك.. في اليونـــــان.. في حضرة الشتاء
..يلف الأكروبولِس الهجير
..وينزوي بْلاكـــا وحيداً.. كطفل صغير
..وفي سَندِغما.. ينتصب الجند.. كتماثيل شمع تسير
..و رُودِس.. تنزع ثوبها الأبيض المطرّز بالزرقة
..وعلى دندنة بوزوكيــــا....... تتعــــرّى
..ترقص للبحر.. تلاعبــه.. تغويــــــه
..وفي المراسي.. تهجع القوارب في حضن الشتاء
..وعلى الكراسي الخشبية.. أجلس في المساء
..تشربني فناجيـن قهوة يونانيّــــة
..وأغمّس العسـل... في الروب بانتشاء
..في اليونــان.. حيث أشجار الصنوبر يغازلها الشتاء
..يعرّيها.. يضاجعها.. يلفّها بشهوة السماء
..يغسلها بقبلات المطر.. بنشوة المساء
..والشتاء.... على آرتميس.. أثينا وآفروديت
..يشتعل.. يغــار.. فيكسي إناث صيف عاريات
..حيث تنحت الأساطير أجساد.. قسَمات.. وتيه الرجال
..والثلج.. يلوح من بعيد.. يداعب أنوف الجبال
..يلفح أثينا دفئنا.. حميميتنا.. صخبنا.. وفوضوية الأشياء
..وعند لابلايــا ... بشغــف.. تصطف بهجة المساء
..فيصخب الليل.. يرقص النخل.. وتسهر النجوم
..حيث رقصة السكارى.. تَبعثُر الفُـلّ.. وحَذْف الصحون
..هناك.. في اليونـــان.. في حضرة الشتاء
حيث تُعلّق أرواح هوميروس.. سقراط وأبقراط.. فوانيساً تضاء
..وهيرودوتس.. مازال يدوّن.. ويسطر تاريخها هناك
..حيث يخور البحر.... ترتعش.. تتنهد النجمات
..وقتما يعمّد الحب.... ويُنصّب إله السماء
..كمحارب إغريقي قديم.. صيحته.. ترجّ الفضاء
..على الحيطان.. فوق الصخر.. تحت الشجر.. أينما يشاء
..فلـ زيوس.. لـ آفروديت.. لـ الحب فيها
.يخلُد الشتــــاء ..........

.

Na7OoOoL ... I dedicate this post to you.. for the months we used to be there ;)

السبت، 17 نوفمبر، 2007

Temporarily Closed

.

I'll miss walking on the moon...

I'll be back when I feel better.

الثلاثاء، 13 نوفمبر، 2007

الاثنين، 12 نوفمبر، 2007

مساحة للبوح

حزن عتيق يقبع في خزانة القلب هنا... أكثر من عقد من الزمان مر على عجل.. وصورتك لاتزال معلقة على ذاك الجدار في بيتكم.. مكان صورة والدك.. فللرحيل على هذا البيت كرم كثير.. كل ركن يذكرني بك.. وعيناك التي تطالعني من على ذاك الجدار في كل زيارة تزوبع لها غصة عتيقة.. وميشـــو الصغير.. يشبه خاله في اسمه.. في شقاوته.. مرحه وصخبه.. وحبه للسيارات والبحر.. لو كنت هنا لأحببته كثيرا.. كل شيء يقبع في الذاكرة هنا.. بهجتك رغم تعاستك.. مرحك رغم حزنك.. طيبتك وشقائك.. صخبك وعنفوانك.. رعونتك وجنونك.. قرى النمل والحمام.. تماسيحك الذين نسيتهم فماتوا غلياً.. ببغاؤك المزعج الذي نسيت اطعامه بعد عمر فمات.. وسنوبي الصغير الذي سرقوه.. أيام دراستك في مونترو.. ومقعدك الأحمر في شقتك الصغيرة... على التلة هناك.. لا زلت أذكر كم كنت أحب الجلوس عليه.. لا زالت سويســرا ترن لها أجراس الحزن على الدوام .. فذكراك عالقة هناك.. في مونترو.. جنيف.. لوزان.. كل شارع وحي ومدينة.... وطنيـــتك وبسالتك في الغزو.. حوادثك وإصاباتك الكثيرة.. روتينا كريها كان علينا اعتياده... دراجاتك النارية.. وسياراتك الرياضية.. وزورقك السريع و... حياتك التي انتهت سريعا به... كل شيئ فيك كان سريعا... كنت بطل الكويت الأول ذات يوم... غلبت البحر فغلبك وغدر بك.. لا زلت.. حتى الليلة.. عندما أقلب قنوات التلفاز... ألمح سباقات الزوارق السريعة فيحل الحزن ضيفا كريها.. فاتحا صناديقه وكنوزه الوفيرة... رأيتها منذ فترة قصيرة.. رشيقة وأنيقة كما اعتدتها.. ترددت في إلقاء التحية.. فلم أكن أريد أن أجدد حزنا قديما لي.. ولها.. رغم أنها أصبحت أما لأطفال غيرك وتركته سريعا.. كلنا نعلم... من اللهفة فيها.. من دموعها.. من عينيها وكل ما فيها.. أن لا حب لها حتى هذه اللحظة...ســــواك..... ومحمـد.. زرع في عيني أمك دمعا جديدا... وزوبع في قلبها لوعة قديمة.. وفتح أكثر.. جرحا لا يبرأ.. بيتكم رغم كل هذه السنين.. رغم حيويته ونبضه.. رغم ميشو الصغير وأخته .. والذي يشاغبني دوما على سيارتي.. ورغم سنوبي الجديد.. لا زلت أحسه خاويا من دونك... كنت أول كأسا من حزن استقبلته ضيفا قاتلا... بعد نهار يوم مشمس على شاطئ البحر... في جليفــاذا... في اليونــــان... ذات يوم... ذات صيف... منذ زمن بعيــــــــــد ...................... كنت أول كأسا من حزن... كأسك كان أشدهم مرارة
.
.
.
محمد... عمك الراحل سلمك الفرشاة ورحل.. فمن منا سينادم الفرشاة ويشاغبها بألوانه من بعدك؟.. وطفلك الوحيد.. ما انتظرت قدومه وعلى عجل رحلت.. إن رأى الدنيا سيسمع عنك كثيرا.. سيرى ملامحك في لوحاتك... سيعرف طباعك من ألوانك.. كنت مختلفا.. بهدوئك ورزانتك.. بأحاسيسك وأفكارك.. رومانسيتك.. وعزفك وألوانك.. ما عرفناك طفلا.. ولم نراك سنين طوال.. دراستنا للهندسة.. تعثرنا فيها.. تخرجت... وتخرجت انا من بعدك.. حبي للأدب.. وحبك للفن.. تعاستك المدفونة في لوحاتك.. دمعك المسكوب في ألوانك.. ابداعك.. جوائزك.. حلمك بمعرضك الشخصي.. انسل من ثوب حياتك القصير.. كل شيء... كل شيء هنا لملم أطرافه ورحل.. لم تزرنا منذ زمن.. نعلم.. أن للهموم فسحة.. وكأنك تؤهبنا للرحيل.. طيبتك حتى في رحيلك.. نهشك الأسفلت وحيدا.. رحلت وما آذيت أحد.. كنت كأسا ثالثا مذاقه طازج جدا وحزين جدا.. ارتحلت بك الأقدار قافلة لا تعود..... على جيدنا سنعلق قلائد محبتك وحزنك وفراقك.. وعلى حائط قلوبنا.. سنعلق ذكراك لوحة لا تبرح القلب أبدا ..

السبت، 3 نوفمبر، 2007

Red Bull.... بيدّيك جوااااانح

2nd Middle East Red Bull Flugtag - 2007

.

I attended the Flugtag yesterday at Marina Waves, it was so fun there and really found that our guys are so creative!

Gosh!...So Crowded!!!

We were sitting in the guests place..
the drinks was ONLY Red Bull... enghathaina!

They were 32 teams... from many nationalities

Some were personal and others were sponsored by companies
and there were females teams... even from Kuwait :)
أعضاء لجنة التحكيم
  1. علي الشمالي - بطل الكويت للجت السكي
  2. بشار الشطي - مطرب
  3. ظمياء الأيوبي - فنانة تشكيلية
  4. فريدة البقصمي - فنانة تشكيلية
  5. سليمان حيدر - فنان تشكيلي
  6. فاضل العبّار - نحّـــات

الفنانين في لجنة التحكيم كان دورهم تقييم تصاميم الطيارات والاستعراضات

!عدة التحكيم... بس الفنانات خافوا على كشختهم من الباروكة

...وبشار خاف على قذلته لا يطيح حظه عند المعجبات

!حاولت اني اصور فيديو كليبس.. بس طلعت مصورة فاشلة

الفنانة فريدة البقصمي مع مسؤولة ريد بول

"الفنانة ظمياء الأيوبي مع فريق "قراصنة سوق شرق
!كاشخة بهالفريق السكّة مصورة معاه
الفريق كندي.. بس في واحد أجلح شكله دسيس
شوفوا شلون مركبهم السكّة طبع على ويهه.. قراصنة بو رُبع
المقدّميــن
"Black Pearl Team" show for Water Lemon Cafe
They played "Era" in thier show.. were gorgeous!
فريق لبناني ما يبيله.. حدّه ستايل :)
أحد الفرق الشخصية
"Tom & Gerry Team" show

Thier dynamat plane :)

"فريــــق النســــــفة"
عسى ما شر يالحبايب.. رايحين ديوانية؟
"Nissan Team"
طِر يا غرندايزر :p
.

"Red Carpet Team" فريق شركة الوطنية للاتصالات

!خبّونا وفرشوا الزوليّة الحمرا وتالي قوّعوا.. حدّهم 5 متر
بس حسافة ما صوّرتهم
.
!اقعَـــــد

"Diet Center Team"

... فريق كويتيات ما يبيله

مبيّن من الذوق.. يعني احنا رشيقات.. أملق

زين ليش مِتكوّديــن؟

"The Mummy Team"

واضح طبعا إن الفريق مصراوي

The Mummy Pilot in his coffin

"The Babies Team"

:) الفريق البحريني.. شطّبوا على أغاني اليهال في استعراضهم
!خنت حيلي.. يايبين رضّاعتهم بالشحن LOL... أهم شي البامبرز

"The Shark Team"

رقصهم البريك دانس كان عجيييب

"KGL Logestics Team"

!الجماعة مضيّعين... عبالهم رايحين مينــــا الشويخ

أشكره دعايــــة

"Mercedes Team" البشر والكاظمي

السيارة كانت عجيبة.. ودام انهم ألمان طبيعي ياخذون المركز الأول

أطول مسافة كانت 12 متر ..

!في النمسا يابوا 60 متر... فشلووونا عيالنا

Red Bull every where.. I like the suger free :)

.

P.S. Na7oooooL.. they will send us boxesSsSs... i will keep some for NoNo till you com guys.. bs tara el wa7id eb 1 KD ;p

الخميس، 1 نوفمبر، 2007

الساحرات الثلاث... والشرّير

.

Nachla "كبيرة الساحرات"
Arwa "الساحرة الهالوينيّة"
Visionary Soul "الساحرة المشغولة"
.

.
.
قرّروا إنهم ما يروحون الأمسية
فـ قرّرت أروح بروحي
): بس الشرّير هِجَم عليّ
مادري شلون كانت!؟
.
.
.
v
v
v
.
.

حوار خاص جداًّ

.
هل من جديد ؟
!لا يا سيدي، مازال القلب معطلاً عن الخفقان
جريمه إذن!!.. هل من مشتبه بهم؟
هناك العديد، فكل شريانٍ يحمل بصمة ما، ولا أدلّـة
ابحث عمّا تخثّـر؟
!حبٌّ فاســــــــــــــــــــــد، لا غير
نايف أبو صيدة
.
.
هل جدّ جديــــــــد؟
!لا يا سيّدي، فلم يتوقف الفيضان
ربّــــــاه!!... وماذا عنــه؟
!كل أسواره تهدّمت، وكل سدوده تحطّمت
!!بالله عليك إسعفنــــــــــــا
.لا أستطيـــــــــــعّ!... فالقلب غرق وجرفه الفيضان

أسيـــل

.

.

.

...كانت لوحة مرسومة بالحروف أهداها لي المدّون نايف أبوصيدة ذات يوم
.
فكتبت لها أختاً تملك إحساساً آخر

السبت، 27 أكتوبر، 2007

شخابيط على حائط الغياب

.

..قد يغفو القلب

..ولكنه لا يمــــــــوت

...ويظل نبضه
.
!..وحشــــــــــــــــاً يرتسم
.

في ضوء القمر ...
!.. كل ليلة
.

.

..أمشي تحت المطر
..و تمشي الذكريـــــــــــــات معي
..تزاحمني تحت المظلة
!...تزيحني عنوة
..فأحتمي بقبعة السماء

.

.

.

!لأتبلل بالمطر
.
..يهديني جرحــــا فاخرا
!..ألبسه في وجـــــــل

.
..لعلّه يقيني من حزنيَ الماطــــر
.

.

..أحزم حقائبي وأرحل
!...فأنسى حقيبة الجرح مفتوحة
..تتساقط منها أشلاء روحي
!..على قســـوة الطريق

..لتضيع

..وأضيع

..في غابــــــــــــــــــــــات الحزن

ومتاهـــــــــات الغياب .....
.
...أغـــــــــــرق فيك
..وأظل أبحث عن زورق
!...فلا أجد سوى دوامة

..تشدّني للقــــــــــــاع

.

.

.

.

.

...ليفترسني غيابك
..ويمزقني بشهيّــــــــــــة

..كسمكة قرش
!...تحرس وحشيّــــــــــتك

.

.

..المخبئة تحت زرقتك
..وصفائك
ومحبتك..
..الغنية بمرجانك
!..وأخطــــــــــــــــارك
.

.

..قد يركن الضجيج للسكون
...ولــــكن

..يظل انفجــــــار السكون
.
.
.
.
.
!..أعتى من هجمة الضجيج
.
.
... يكفي
! فـ الحائط أنهكه الغيـــــــــــــــــاب ..........

الخميس، 18 أكتوبر، 2007

للتاريــــخ

.
..اجتاح مِصرَ نابليون
!كسر أنفَ أبي الهول
..وعاد من حيث أتى
.. لم تمــت.. مِصر
ولكن ......
..عاشت بأنفٍ مكسور
..وأنقاض حضارة

.

.

.

..واجتاح قلبـاً بجنون

!كسَـــــــرَه ......
..وعاد من حيث أتى
..هي... لم تمت
ولكن ......

..عاشت بقلبٍ مكسور

..وبقايا إنسان

.

.

.

.

.

..كان تشـــابه غـــــــــــزوات .

.

!.... فقــــــــــط .. لا أكثر
.

الخميس، 4 أكتوبر، 2007

رفرفة وتحليـق

.
فراشة.. لبسَت لبؤة

.

..الفراشات
..لا تتعشق بالأطيار
..فألـوانها
أنقى من بعثرة الريش
..الفراشات
لا تتزوج بالأطيار
..فأجنحتها
أرق من أن تحملها الريح
..شتان ما بين فراشات
ترفرف في حضن النسمة
..وأطيــارٍ
تحلق وهبوب الريح
.
.
.
..فلا تأمل
..بأن ترسم لوحة
..إن كسّرت
!جناح فراشة
.
.
.
.. انثر حبرك
..لملم ريشك
..هذّب دغلك
..كسّر قسوة صبّارة
..واطرد من نفسك فزّاعة
..وازرع في عقلك بوصلة
..واصنع من قلبك محّارة
..حتى تملك جزراً ومدائن
..وترسم دنياك
بألوان فراشة
.
.
.
أي فراشة..
.

.
.
.
فاصل تدويني
.
هذه مشاعري
.
قلبي ...
.

روحي ...

.

وهذه أفكاري

.

أقلامي ...

.

مدوّنتي ...

.

وهذه أنـا

.

(; أسيــل . عالم جميـل

.
.
.

.

.

الأحد، 30 سبتمبر، 2007

فاصل رمضاني ونواصل

المشهد الأول
. الموقع: شوارع مدينة الكويت وضواحيها
الوقت: نهار وليل رمضان
الحدث: شباب أشكال وألوان من مختلف الأعمار لا زالوا يلاحقون بنات خلق الله.. ولا زلت أذكر الصباحات الباكرة عندما كنا على مقاعد الدراسة الجامعية.. على ما نوصل لى الخالدية نلاقي الرفقة الصالحة كلها ورانا.. ولا زال الترقيم أيضا عادة رمضانية محبذة لبعض الشباب
ختاما: متى بنفتك؟
.
المشهد الثاني
الموقع: مطاعم الوجبات السريعة في مدينة الكويت وضواحيها
الوقت: بعد الساعة 11:00 م
الحدث: زحمة والكِيوو دايما واصل بلجيكا
ختاما: على ما يخلص رمضان بنشوف فيَلة وخراتيت تمشي بالشارع
.

المشهد الثالث
الموقع: عند باب بيتنـا
الوقت: ثاني أسبوع من رمضان
الحدث: شابين يقاربون الاربعين من العمر احدهما ملتحي في سيارة مرسيدس من نوع إس إل كى حديثة.. يلقون بالتحية الاسلامية على احد افراد المنزل واقفاعند الباب بالصدفة ودار هذا الحديث
الشباب: أخوي ممكن نكلمك شوي؟
هو: تفضل .. خير؟
الشباب: يعطيك العافية.. يا خوي احنا بشهر فضيل وهذا شهر الخير.. محتاجين نشتري أغراض من الجمعية وما عندنا.. لو تعطينا بس عشرين دينار جزاك الله خير؟

هو (يعطي نظرة للسيارة): أخوي تقدر تروح بيت الزكاة ما يقصرون.. تدله والا أدليك اياه؟
الشباب: إي ندله.. يعطيك العافية.. مشكور
ختاما: شالموديل؟
المشهد الرابع
.
الموقع: قناة الوطن التلفزيونية وقطر
الوقت: ليل ونهار
الحدث: عرض مسلسل كويتي يسمي بعرس الدم.. بالرغم اني لا اتابع غير الملك فاروق وعنترة اللذين يصنع منهما امتزاج الحب والجمال والثقافة والسياسية متعة كبيرة.. واشادة للممثل "الكويتي" فيصل العميري في دور عنترة.. الا انه مع تواجدي بالمنزل يصدف اني اشوف مني ومناك.. شدتني مشاهد بهالمسلسل.. ولد لا يسمع كلام امه الا بالنوط (خوش قدوة).. وفنان تشكيلي سادي يعذب فتاة ماسوشية في البيت (فأيا كان التهديد..لا احد يقبل بالتعذيب والألم الا من تتملكه النزعة الماسوشية) وذلك بسكب صهير الشمع والماء المغلي على جسد الفتاة والتلذذ برسمها متألمة والتلميح بممارستهم للجنس وتصوير آخر لهم بالفيديو ناهيك عن الصراخ ومناظر الجسد المحروق.. وتتكرر المشاهد في حلقات عدة.. ناهيك عن الكآبة والتبجبج والمغثة والنكد
ختاما: المسلسل يعاد في كل الأوقات ومشاهدة الاطفال له مؤكدة.. الشاشة الفضية تسكن كل بيت والمسلسلات العربية تراعي كونها شاشة عائلية ورمضانية بس "شاشاتنا" دايما غير!.. على الاقل راعوا التوقيت.. باجر اليهال تنحرف سلوكياتهم ويحرقون بعضهم وتتغلغل فيهم نزعات منحرفة لا بسبب قنوات اجنبية بل مسلسل كويتي وفي شهر رمضان.. القصة وان كانت لا تمت لواقع مجتمعنا فهي تصلح لفيلم سينيمائي لا مسلسل ورمضاني بالذات.. ما يخافون الله باليهال؟
السادية والماسوشية حسب قراءاتي مسبقا قد تكون لفظية وقد تكون بين افراد المنزل وفي مكان العمل.. ومن خلال عمر مدونتي الذي تجاوز السنة بقليل وجدت ان السادية والماسوشية اللفظيتين موجودتين حتى في عالم التدوين.. لاحظت تلذذ بعض الرجال وبمحاولات متكررة باهانة الانثى عن طريق بوستات وتعليقات مستمرة ومضايقات متكررة وصدموا بعدم تقبل بعضهن.. فكما هو متعارف عليه بأن السادي يحبذ المرأة الماسوشية والعكس صحيح.. كما توجد اناث يقبلن بالإهانة اللفظية ويوافقن عليها في عالم التدوين وقد يكون ذلك من باب الاعتياد كون الانثى في مفهومهن قارورة بشرية عليها أن تصمت صمتا مطلقا حتى لا تصبح في اعتقادهن فهرة.. وان ترضخ رضوخا أعمى والا ستكسر وترمى في مزبلة التاريخ
قد يرجع بهم ذلك للبيئات وظروف التنشئة والمفاهيم المجتمعية المختلفة.. فكما اعتدن بعض الإناث على تتويجهن أميرات في بيوتهن.. اعتدن بعضهن العيش كإماء في بيوت أسرهن وأزواجهن.. كنت أعتقد ما يحدث بالمسلسلات من صراخ وتمحيط وفرض رأي واوامر الزوج او الأخ على الأنثى بلا تفاهم وتأييد الاهل لذلك كونه الرجل وان كان على خطأ.. ضربا من المبالغة.. لكن اكتشفت انه فعلا جزء من واقع مجتمعنا
الأنوثة عند بعض الإناث تعني لهن انكسار وضعف.. والسكوت المطلق حياء.. كما يسود الاعتقاد لدى بعض الإناث بأن على أنوثتهن أن تباع في غرشة على رف بالجمعية.. متوفرة دوما ولكافة الشعب .. لتترك أنوثتها لمنزلها وحياتها الخاصة.. بعيدا عن تقمص دور الأَمَة وتشويه مفهوم الأنوثة والتي كما يفهمها بعض الرجال جسد ليس إلا.. قد يرى البعض بأني متحاملة.. ولكنها ليست الا دهشة مما أراه هنا وهناك وما المسه من واقع مجتمعنا