أجمل ما في الرجال مؤنث رجولتهم، وهي ككل مؤنث في الشرق مغيّبة حتى إشعار آخر - ماري القصيفي

الجمعة، 30 مايو، 2008

تأبين

.
.. انتقلت إلى رحمة الله تعالى المغفور لها المدوَّنة
.
Nachla bint Om Nachla
nachla the blogger mo el 9ej!
.
.
وقد وارى جثمانها الثرى ليلة أمس
.
إنا لله وإنا إليه راجعون
.

... هذا
.
ولم يتم اعلامي بالقدر المحتوم وساعة الوفاة إلى حينه
.

.

،،،أخر مدوِّنين الهيبة
aseel
.
.
.

الاثنين، 26 مايو، 2008

الجيوش الخاسرة

. .
..رجال المجتمع الغارق في مستنقع الشرقية البغيضة
..والمتوحّل بـ ضعف الرجولة في غابات الأنثى القوية
..رجال التناقضات الجسيمة.. والمضرجة بـ تناحر ديكة الأفكار في حلبة العقول
..!.والمصرّة على احتراف الغبـــــــاء عند أسوار المدينـة ....
..رجال التفاهة المعلّبة.. كـ سردين تعفّن.. تفوح منه رائحة السخف المقيتة
..تلك الغباءات العتيقة.. المسكوبة في قوارير امتهنّ التكسر تحت أقدام الذكورة
..لـ يتكسروا "هم" عند أســوار الحصون المنيعــــــــة
..وزجاج الذكورة.. يتساقط كالهشيم تحت أقدام المدينة
..ونسـاء.. أدمنت عقولهن المهانة على فراش الذكورة
..يمارسن عهر الكرامـة في حانات أنوثة رخيصة
..غباءات أدمنت اجتراع الغباء من قوارير النسـاء
..فـ يمكث القطيع.. سهارى بغاء.. سكارى غبـــاء
...فـ تضحك عليهم ستَ النســـــاء
...بعيـــــــــــــــــدا... في عليــاء السماء
..يجهلــــون بأن الجيوش خاسرة عند أبواب الحصون الذكية
..وأن الكتائب الواهنة لا تقدر على اقتحام المدن العظيمــــــة
...ولا يفهمــــون
..بأن المداد.. أنهار هذه المدينة
..والذكاء فيها.. معابد عظيمــة
..ومتاجرها... بضائعهـا ثمينـة
..والجمال جنكيز.. استبـاح دم المدينة

..والخيول جامحة.. تصهل عند الحصون العنيدة

..!.ولا ملاهـي.. ولا حانـات في هذه المدينــة
..والسكارى واقفون.. تصفع وجوههم أقفال عتيدة
..جرحى.. قتلى.. وأسرى.. بالضحايا.. الساحة ملئى
..يقول لي: قوارير.. جنازير.. أمراض.. شحقه معورة راسج فيهم
...كلنا عيال قريّة.. وكل من يعرف خيّه
.
.
.
:قالت عذبـــة
صدقيني عزيزتي.. كما أن هناك الكثيرين ممن يختصر وجود المرأة بـ شخطة قلم و يقول لها أنت مكانك هنا فقط.. هناك أيضا الآلاف من الرجال وأعني بهم الرجال.. قلبا وقالبا ممن يعرف أن المرأة خلقت من ضلعه الأقرب إلى قلبه

.

لا تعجبهم الكتابات الأدبية وخاصة أن كاتبتها امرأة، يسخرون مما تكتب بطريقة مقززة واستصغار لكل من يتابع هذا النوع من الأدب.. وكأن فعل كتابة المرأة عن مشاعرها وإحساسها وإطلاق رأيها كما تراه هي.. ماهو إلا خلع هذه المرأة لـ ملابسها وسط المارة في شارع عام.!!... عزيزتي.. هذا فضاء حر.. اكتبي فيه كما تشائين.. واسعدي من يحب قلمك.. ومن لا يعجبه مجرد ديليت لعنوانك.. وستكون حياته أسهل وهو محاط بـ نورة ومريم

.

:وقالت نيو مي
شرقنا لا زال متعصبا للرجولة، المرأة هنا عاقرة من الحلم، إن جاهرت بـ حبها ساقطة، إن تباهت بـ جمالها وعلمها وتفوقها معقدة، شرقنا يقتل الإبداع في الرجل، لكنه يسحقه في المرأة، شرقنا لا ضمير ولا رادع له، فتفوّق الأنثى لا زال انكسار وهزيمة ولذلك سأكون أولى الساقطات والمعقدات، وسأجعل الحلم يغار مني، لأن الحلم بوجود المرأة فقط يصبح مغريا، ويوقد الاشتهاء
.
... أيها الشرق
!!....أعانك الإله

.

:وقالت وايت وينجز
كل أفعال المرأة يُنظر لها من زاوية الإثم، لذا هي إما غائبة عن التاريخ أو ملطخة فيه، كم امرأة اتهمت كذبا، وكم واحدة سقطت من صفحات التاريخ وأخرى أحرقت بادعاء السحر إذا ما أتت أي فعل يخالف العرف، قدر صاخب للمرأة .

.

...هاتيك النساء.. يضرمن الحريق في ديكة الأفكار الغبية
....ببساطة

.

!...لأنهن مدن ذكية
..والغبـــاء طاعون يستشري في أجساد مجتمعاتنا المريضة ...
!...لأنهن مُهرات جامحات
..يقفزن فوق نفوس الرجال السقيمة ويرنون في الحقول الحرة البعيدة ...
!..لأن جمالهن باذخ... لا تقدر عليه سائمـة الأنوثة
!!...ولأنهن قادرات على رؤية "ذواتهم".. عاريــــــــة
...ولـ أرواحهن.. زجاجات مكبرة يرين فيها هؤلاء.. أقزاما صغـــــــار
..!.ولأنهن قنابل ذكية
..قابلة للانفجار في ضعف الرجال.!.. تحيلهم أشلاء متناثرة على أسفلت الحياة

..!.قنابل ذكية لا يعرف التعامل معها سوى أذكي الرجال.. وبهن يملكون دنيا وعالم
..فللـ أغبياء قواريرهن المتكسّرة تحت وطأة الضعف والانكسارات العتيدة عند أعتاب أنوثة رخيصة ....

..رجال يمارسون السقوط.. على إناث كـ النجوم عاليـات

..رجال.. يهيمون بأنثى.. تصنع من المداد مطرا وبحارا
..!!.ويخافونهـــــــــــــــا ...
..!لأن مراكبهم الصغيرة تضاجع الزبد.. ولا تقدر على الموج والإبحار
.!..ذات يوم... قررت بأن لا أمارس الانفصام في التدوين.. وأن اكون أنا.. واحدة
..فعرفت بأن في عرفهم ...
..الكتـــــــابة عهر
..والانفصام طهر
..والكبرياء تبجح
..والذكـــاء تمرد
..والجمال إثم عظيـــــــــــم.. يُرتكب
!..بـ حق الأنوثة المشتهاة على موائد ذكورتهم ....
!..وكله راجع للتربية ....
..والقارورة كُسِرَت.. ونبت من كِسَرِها مُهرة

وللراهبة دير.. تشعل فيه الشموع.. وتصلي لأنوثتها بخشوع ...

الخميس، 22 مايو، 2008

يقولون

.
يقولــــــون
أن الكتابة إثــــم عظيـــم ...
فلا تكتبــي
وأنّ الصلاة أمام الحروف... حرام
فلا تقربـــي
وانّ مداد القصائــــــد سمّ ...
فإيّاك أن تشربي
وها أنـــــذا
قد شـــربت كثيرا
فلم أتسمّم بحبر الدواة على مكتبي
وها أنـــــذا ...
قد كتبت كثيــــرا
وأضرمت في كل نجم حريقا كبيرا
فما غضب الله يوما علىّ
ولا أســتاء منىّ النبيّ ...
يقولــــــون؛
أنّ الكلام امتياز الرجــال ...
فلا تنطقي !!
وأنّ التغزّل فنّ الرجــــال ...
فلا تعشقي !!
وأنّ الكتابة بحر عميق المياه
فلا تغرقي
وها أنذا قد عشقت كثيرا ...
وها أنذا قد سبحت كثيرا
وقاومت كلّ البحار ولم أغـرق ...
:يقولـــــون
إني كسرت بشعري جدار الفضيلة
وأن الرجال هم الشعراء
فكيف ستولد شاعرة في القبيلة ؟؟
وأضحك من كل هذا الهراء
وأسخر ممن يريدون في عصر حرب الكواكب ..
وأد النســاء
وأسأل نفسي؛
لماذا ؟ يقيمون هذا الجدار الخرافي
بين الحقول وبين الشــــجر
وبين الغيوم وبين المطر
ومابين أنثى الغزال، وبين الذكر؟
ومن قال؛ للشعر جنس؟
وللنثر جنس؟
وللفكر جنس؟
ومن قال إن الطبيعة
ترفض صوت الطيـــور الجميلة؟
يقولـــــون ؛
إنّي كســـرت رخامة قبري
وهذا صحيــــح
وإنّي ذبحت خفافيش عصري
وهذا صحيــــح
وإنّي اقتلعت جذور النفاق بشعري
وحطّمت عصر الصفيح
فإن جرّحوني ...
فأجمل ما في الوجود غزال جريح
وإن صلّبوني فشكرا لهم
لقد جعلوني بصفّ المســـيح
يقولـــون؛
أن الأنوثة ضعـــف
وخير النساء هي المرأة الراضية
وإنّ التحرّر رأس الخطايا
وأحلى النساء هي المرأة الجارية
يقولـــون؛
أن الأديبات نوع غريب
من العشب ... ترفضه البادية
وانّ التي تكتب الشعر ...
ليســت سوى غانيــــه
وأضحك من كلّ ما قيل عنّى
وأرفض أفكار عصر التنك
ومنطق عصر التنك
وأبقى أغنّى على قمّتي العالية
وأعرف أنّ الرعود ستمضى ...
وأنّ الزوابع تمضى
وأنّـــــى أنا الباقيــــــة
.
- سعاد الصباح -

.

كان بوسعي

قد كان بُوسعي
مثل جميع نساء الأرض
مغازلة المرآة
قد كان بوسعي
أن أحتسي القهوة في دفء فراشي
وأُمارس ثرثرتي في الهاتف
دون شعور بالأيام.. وبالساعات
..قد كان بوسعي أن أتجمّل
أن أتكحّل
أن أتدلّل..
أن أتحمّص تحت الشمس
وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ
قد كان بوسعي
أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت
وأن أتثنّى كالملكات
قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً
أن لا أقرأ شيئاً
أن لا أكتب شيئا
..أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ
قد كان بوسعي
أن لا أرفض
أن لا أغضب
أن لا أصرخ في وجه المأساة
قد كان بوسعي
، أن أبتلع الدّمع
وأن أبتلع القمع
وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب أسئلة التّاريخ
وأهرب من تعذيب الذّات
قد كان بوسعي
أن أتجنّب آهة كلّ المحزونين
وصرخة كلّ المسحوقين
وثورة آلاف الأمواتْ ..
لكنّي خنتُ قوانين الأنثى
واخترتُ ..مواجهةَ الكلمات
.
- سعاد الصباح -

السبت، 17 مايو، 2008

قصة وطن

.
.
جاءني من خلف ذاك السور، يرتسم الحزن على وجهه، طاويا قلبه الامل أشرعة، فاردا القلق جناحيه، حاجبا كثيرا من هدايا الشمس وبعضا من مطر، سألته: «ما خطبك؟ ارى في عينيك غمامات سود، وفي كفك كومة من شيء مكسور؟» أردف قائلا: «الهموم معشوشبة في صدري، والحزن في قلبي باسقا، والاسى انهك كاهلي، حتى بات عقلي احدب، جئتك من داخل ذاك السور الصغير، طالبا المعونة، فأنا وحيد على الرغم من ان لي خمسة من الاخوة، أوّلـهم امتهن ركوب البحر، وثانيـهم امتهن الرعي، وثالثهم ورابعهم يصليان في محرابين ودارين للرب، سألته عن أصغرهم فأجاب: «هو لا مهنة له، ما زال عاطلا وابي منه في حيرة، ولا اعلم الى اين ستؤول به مسافات الزمن وبوصلة الحكمة، لكل من أخوتي داره ومكانه، فهم لا يحبذون الجلوس في باحة المنزل مجتمعين، لا يفهمون أنهم اخوة في هذا المنزل، ينسون أن قسمات وجوههم لا تتشابه، ولكن قلوبهم في الحب متشابهة، وأنهم نضجوا ثمارا على اغصان شجرة واحدة، وليس لهم الا ام واحدة، في الصباحات يحتسون فناجينها، وفي المساءات ينامون في حجرها، فإن اجتمعوا على موائد الاخوة والمودة، تهب الخلافات طيورا تأكل مودتهم وتمضغ ألفتهم!».. اعترتني الدهشة من الطيور وهجمتها فسألت: «ومن اين تهب عليهم تلك الطيور؟»، قال بجزع: «بعضها يسكن في باحة المنزل، وبعضها الآخر يجثم كغربان فوق السور، تقتات من محبة اخوتي كما تقتات من باحة منزلنا، ولا اعرف كيف السبيل الى صدها، فنسلها بات يكثر، ومناقيرها اصبحت اكثر حدة!».. أطرق برأسه نحو الارض والافكار تحوم كالعصافير من حوله، سألته عن أمّـهم فذكر لي أنها عليلة، تنام على سريرها منذ سنين، فالأمراض باتت تستشري في اعضائها، وعوضا عن تطبيبها والتربيت على قلبها، ما زال بعض اطفالها يتناحرون بلطافة لا يملكها سائر الاخوة في بيوتهم، وفجاجة لم يكن يعهدها المنزل في ما قبل بينهم، ففي كل يوم تنتشر بين اوصال محبتهم اكثر، وغاليتهم عليلتهم... لا تملك الا قلبا يناشد بالصبر الجميل، وعينين تقبّلان كل العيون الضجرة بأمل، علها تسعف ما تبقى من حب وعمل، ففي كل ليلة تشعل حبها شمعة، محاولة مضنية لتبديد خفوت حبها وانواره في قلوبهم، استغربت حديثه وركام الهموم المتكدس في باحة منزلهم، فقسمات أبيهم لا تلوح في المنزل واركانه !.. تساءلت فأجابني بحسرة: «أبي.. أبي يرانا ولا يرانا، يسمعنا ولا يسمعنا، يحادثنا ولا يحادثنا!» اجبته في دهشة غامرة: «اهذي احجية ام بعثرة؟» اجابني مندفعا: «لا هذه ولا تلك، ولكن ابي اصبح هكذا، وطبعه اصبح هكذا، رغما عن حفنة خلافات وركام هموم، وشموع في غمرة الليالي مشعلة! بت لا اعلم ان كان ابي قد شاخ وهرم واودع الحكمة في مخازن النسيان!.. ولا اعلم ان كان ما زال يحمل شيئا من الحب لأمي والمنزل واركانه! لا نريد له ان يخسر محبتنا! بتنا لا نفهمه، حقا لا نفهمه!» ارتسمت البسمة على وجهي بأسى، نظرت اليه برفق وأردفت قائلا: «اذا اذهب لأبيك، طالبه بأن يصنع للطيور مقبرة، ويبني لمحبتكم مزرعة، وان يربت على قلبها بحنان، فليس العليل هو امكم، فسر امراضها تبلد فكره واحساسه، ادعوا له بالشفاء
!!
.
.
clues:
.
المحبّ لـ وطنه
الحضر
البــــدو
السنّــة
الشيعة
البدون
الكويت
.
.
.
صوت أبناؤك اليوم ينسج الكثير في ثوب محبتك
حلمنا.... وطنُ أجمل

.

Omma 2008

الجمعة، 16 مايو، 2008

رحيل الشجر

.
.
.
"لماذا تركتنا ورحلت؟"
سألها ميشو الصغير
.
:فأجــابت
...لأننا كالشجر"
كنا بذور وكبرنا
غُرست أرواحنا في الأرض
فصافحت كفوف السماء
اخضرّت حياتنا
وأضحت أرواحنا باسقة
أنجبتكم ثمارا صغيرة.. تكبر
وحينما يشيخ الشجر.. ويهرم
يترك الثمار.. ويرحل
مودعــا ...
"فالأرض لا تكفي الأشجار كلها
.
:قال لها ميشو
So, all of us are trees..!
Maaam.. I'll miss her so much!
>

الثلاثاء، 13 مايو، 2008

ما بقى أحد

.
بيتكم وبيتنا
حديقتكم وحدائقنا
.
شيراتون هليوبوليس
ومصر الجديدة
شقتكم وشقتنا
وألعابهم وألعابنا
.
منتزه فلسطين
المعمورة
القناطر الخيرية
وفوانيس رمضان
.
ذكريات الطفولة
وفرحة الأعياد
جاءت تودعنا
.
ذات مرة
آمنت بالـمعجزات
فـعادوا به من لندن
مبللا بـدموع
.
إخوانك في انتظارك
ونحن
في انتظار السرادق
.
.
.
كان سريعا
.كان سريعا
.

الأحد، 11 مايو، 2008

!عاوزين دَكَر بط

من أبسط حقوق الانسان هو الحق في اختيار أصدقائه وفي أن يصنع لـ نفسه مدينته، يبني بيوتها ويزرع أشجارها ويختار ناسها، عندما تغيب شموس الأصدقاء وتشرق في بيوتهم الجديدة، يصبح هناك متسعا أكثر من الوقت لآخرين، ومساحات أكبر لترهات أكثر، يصبح هناك المزيد من الوقت لهؤلاء الفارغات المتفرغات، الذين ترتكز حياتهم على وجود رجل كخيمة على عمود، يعانين من حالة تقشف وقحط وجفاف، وحاجة ملحّة لـ دَكر بط فيبدأن في ممارسة العشق على الموجود.. على قلوب المبتليات، يهببن هن وعواصفهن ليهلكن الحرث والحصاد باسم المحبة الخانقة ويضرمن نارهن فيها، يسرقن الفوانيس وينهبن الأفراح ومن ثم يبكين دمار المدينة، لا أريد مزيدا من ملح على جروح باسم المحبة ولا أريد قناديل بحر تلتصق بي فتلسع جلد يومي وحياتي، لا أريد هدايا في عيد ميلادي، لا أريد ورودا، ولا أريد قبلة راس.. شكرا شكرا والله شكرا.. مابي حب.. مابي شي.. أبي سلامتي .
.
أشكال مقلدة!... فساتين مقلدة!.. شخصيات مقلدة!.. ثياب مقلدة!.. أقلام مقلدة!.. أحاديث مقلدة!.. مدوّنات مقلدة!.. هوايات مقلدة!.. أحلام مقلدة!.. وحتى السيارات مقلدة
!لا يعلمن بأن الأرواح والقلوب والعقول... محفوظة الخَلْق ولا تقلد

.

يسلخوننا.. يذبحون الحب فينا ومن ثم.. يتساقطون ضحايا حبنا على أرض المعركة... كرامة مُراقة.. وطلقات حب غادرة.. ونزيف داخلي في مخ العلاقة

.

!بعض الحب يضخ في القلب مزيدا من حب.. وحياة
!وبعضه يدوس على حياة.. فيصيب القلب بذبحة قاتلة

.

أقرّ أنا الموقعة أدناه بـ سحب وجهة نظري في التعليق، رسالة أوجهها إلى بعض البنات.. باقي من الزمن إسبوع شدوا حيلكم وهالله هالله بـ خيام الانتخابات يمكن الله يفتحها عليكم وتلاقون ولد الحلال وتلهون فيه ويلهّيكم، وشبااابنا.. لا تقصرون ترى الزواج نص الدين، تعزفون عن الزواج.. وتبلشونّا معاكم
.
!...تعبت
من مسجات الحب والأدعية والانتخابات... من الاتصالات الطاحنة... من الملاحقات الفظيعة... من الحنة على الفرارة - مو غصب - ... ومن التهافت على الخيام لأسباب سياسية بحتة.. الشرهة عليّ مو عليكم... أما اللي يفترّون عند باب بيتنــا

.

!!...أقترح تصبغون سيارتكم دورية

.

!المحبة لا تُشترى بالمال، والقلب لا يُمتلك صكه بالرشوة، والصداقة ليست بالاجبار

.

رســـــائل.. بعضها تصل وأخري لا تصل

.

أم فهد.. حقا لا أعرف كيف أصفك!.. صديقة الغزو والثانوية والمواقف الأصيلة.. برغم الطرق المبتورة والخيوط المقطوعة، تظلين الأغلى.. ذات كأسك أذوقه منذ سنين ولم أكن أعلم.. فلا ألومك.. سأكون أنا من يعيد حياكة ثوب صداقتنا الأغلى من جديد فهي أقوى من ثقوب صنعها الاخرون في ثوبها، أكاد أرى فهوودي الصغير رجل أعمال كبير.. حنون محب كـ أبيه، أشتاق لكل أفراد عائلتك وأسرتك كثيرا
.
أم عدنان.. الهادئة الخجول كـ ملاك.. صديقة الجامعة.. برغم شموع الغياب المشعلة بيننا، للحزن الملتصق على جدران بيتكم، لسد الظروف المنتصب كمارد هنا، تظلين عزيزة جدا، وتظل شجرة صداقتنا متينة لا تهزها ريح الغياب، من كل أعماق قلبي الحزين أدعو لها بالشفاء.. لتري "عدنان" حفيدها الصغير.. وكيل نيابة كبير ومرموق كـ أبيه

.

أم منيرة... الملونة الجميلة كـ فراشة... صديقة العمل.. كوني دوما صديقة محبة وملونة بقسماتها وأناقتها ونقائها وأخلاقها الرفيعة دوما وأبدا، رغم الغياب القسري عن وجه مولودتك البكر، أنتِ من أزحتِ غبار العتب عن وجه صداقتنا بشوق ومحبة.. أنتظر رؤية صغيرتك بصبر فارغ من الصبر

.

أم ناصر.. المرحة الشقية الغير رومانسية.. صديقة القرابة.. منذ صرخة الميلاد أعرفك ولا أعرفك.. لأن ملامحنا تتشابه وبيوتنا لا تتشابه.. كبرنا ودرسنا وعملنا.. ومن بعد أن حط على غصنك عصفورين صغيرين أصبحنا صديقتين.. كوني دوما صديقة وقريبة بلا استشارات فاشلة وبلا غزل.. وعذرا للعقدة التي سببتها لأم البيتزا.. والحَب يطلع على بذره.. هالنزغة بسها غزل فيني

..!!منذ أن كنتن فتيات صغيرات وأنتن خلوقات وعاقلات... لأن ذواتكن تملأن أعماقكن

.
ولولو... ذات الروح الجميلة الدافئة المحلقة.. صديقة التدوين.. رغم طول المسافات بيننا، رغم الأمواج المسافرة والحدود الفاصلة، رغم أفكاري وأفكارك كبصمات الأصابع لا تتشابه، رغم اختلافات حياتنا وطباعنا التي كالبحر بما فيه كبيرة، أصررنا بان نكون الشمس والقمر الذين يلتقيان في سماء واحدة.. الكويت نوّرت بوجودك فيها
.
وأروى... المرحة النقية الصدوقة.. صديقة الصحافة.. رغم اختفائي لأسباب وغيابك لزحام متراكم في يومك، تظلين صديقة عزيزة ترسمين المرح على وجوهنا والدفء في قلوبنا.. كوني كما أنت.. بسيطة ومرحة وطموحة دوما
.
!بس!!... الباقي مو صج من "زمان".. أنصحهم يروحون الخيام
.
.
!رسالة عاجلة من القلب

.

هذا المساء.. نحن والمفارش البيضاء والفزع الأليم... كلنا.. كلنا كنا حولك.. تلطخت وجوهنا وقلوبنا بالحزن والدموع من أجلك.. غمامة سوداء على انتظار.. وإشراقة شمس تحدد مصير رحلتك هنا بين أحبائك.. نرجوكِ ونتوسلك لا ترحلين.. لا تركبين الغمام الأسود وترحلين.. نحبك.. ونريدك بيننا

.

الثلاثاء، 6 مايو، 2008

دكتور جيكل ومستر هايد

.
الكثير سمع عن دكتور جيكل ومستر هايد، ويضرب هذا المثل للازدواج في الشخصية، فالدكتور جيكل صورة أخرى من مستر هايد الذي يختلف كل شخصية عن الأخرى، هذه القصة كتبها الكاتب الاسكتلندي روبرت لويس ستيفنس عام 1886م
.
وكان الهدف الأول في كتابتها كنوع من كتب الإثارة المخيفة، ولكنها أضافت بأن هذه القصة متميزة وتحمل أكثر من معنى، ونشرها واستقبل استقبالاً جيداً من قبل النقاد، خاصة جريدة التايمز، وتعتبر هذه القصة من تأثير العالم الإسكتلندي دارون، حيث كتب ستيفنسن الكفاح الذي يعاني منه الإنسان بين نفسه الداخلية والطبيعة وظروف المجتمع القاسية على الفرد، هذه القصة تدور حول شخصية واحدة لها جانبان، أحدهما جيد وطيب والجانب الآخر هو الجانب الشرير والخبيث
.
رغم كتابتها في مجتمع مختلف وفي زمن بعيد، إلا أنها تعكس النفس البشرية المتقلبة والمتناقضة في أي مكان وفي أي زمان، في كل مجتمع تجد هناك دكتور جيكل ومستر هايد، تجد الشخص الذي له ليس شخصيتان وإنما عدة شخصيات.. فهو الذي يلبس لكل مناسبة قناعاً ولكل مكان شخصية تتناسب مع ذلك المكان..!. إن مستر هايد ونقيضه الدكتور جيكل هما الصورة التي تتمثل داخل الكثير، يتكلم دكتور جيكل عن الفضيلة والعفاف والنزاهة من منبر يطل فيه على الناس، وفي واقع الأمر هو مستر هايد الذي لايتورع عن قذف اعراض الناس بأسهل الطرق ولايتذكر ما يقوله عندما يتكلم من فوق المنبر الذي يعطيه الحق في أن يقول كل ما يشاء دون أن يحاسبه على ما يفعل؟.. إن طبيعة النفس البشرية متناقضة بصورة عجيبة، يتصرف الإنسان وكأنه عدة أشخاص في شخص واحد.. كما نرى أيضا في ثلاثية نجيب محفوظ الرائعة، في رسمه الدقيق لهذا التناقض لدى السيد أحمد عبدالجواد سي السيد.. وقد استطاع المبدع الكبير نجيب محفوظ أن يصور هذه الشخصية - السيد أحمد عبدالجواد - عبر الروايات الثلاث التي تدور أحداثها خلال فترات زمنية متفاوتة، في بين القصرين والسكرية وقصر الشوق
.
هي رواية جميلة قرأتها عندما كنت في المرحلة المتوسطة أي منذ زمن بعيد، لا أذكر كل تفاصيلها، ولكنها لا تزال عالقة في الذهن كونها قصة قد نعيشها مع الكثير ممن حولنا... خاصة في مجتمعنا المليء بالتناقضات الانسانية، أنصحكم بقرائتها فهي ممتعة جدا، فهي احد الرويات التي تم تحويلها إلى الكثير من الأفلام السينمائية
.
.

.

.

.

.

.

.