أجمل ما في الرجال مؤنث رجولتهم، وهي ككل مؤنث في الشرق مغيّبة حتى إشعار آخر - ماري القصيفي

الجمعة، 30 أكتوبر، 2009

بـ قلبي أراك

.
هنــــا ...

حيثما الكفر بـ الحب يسود المضارب..

وعبادة إرث قديم، ووأد المشاعر..

أصبحت تماما.... كـ الأنبيـــاء ..!

متهمـة بـ الشعـر..

ملعونة بـ السحـر..

وموصومة بـ الجنون..

فـ هم لا يفقهوا سر تأملي في غار محبتك، ولا يعلموا قطّ سر إيماني..!

وأن الطواف حولك يغسل آثامي، ويبعث قلبي كل صبح نقي كـ يوم ميلاده..

وأن السعي لأجلك يثيب قلبي ألف حسنة، بل ويهبني مفاتيح الجنة..

لا يعلموا ذلك، تماما، بقدر علمك ويقينك، بأنه عندما يجيء العيد كل عام..

أنحر في أصبوحته عصافير الأيام وعقارب الوقت، أضاحي محبتك..

لأجدد بذلك إيمـاني، وأثقل موازيـن شوقي..

ولتقرّ أنت بـ صلاح محبتي، وطمعي، بـ دوام محبتك ودخول جنتك..

يقـول الأوّلــون ..

أن الصبر للمؤمنين ..

وأن الثواب للمؤمنين ..

وأن التقوى في قلوب المؤمنين ..

وأنا.. لَعمري، مؤمنة بك، كثيرا ..!!.

هنـــاك ...

في سقف السماء، حيثما الظلام سيد المكان..

وبالرغم من سواده، عاليا في صدره أراك..

منيرا كـ القمر، أوحدا تزركش السماء ..

مشعا، معلقا، راقصا كـ أنجم المساء ..

متخما بالعشق، ومثقلا بالشوق، كـ دواوين غادة ونزار..

تعاندك الريح، ويلاعبك الهوى..

فتظل عالقا على جيد السماء، كـ نثر الغمام..

لأصنع منك، صيفا، شمسية تلطف من وهج حضورك..

وأغزل منك، شتاءا، معطفا يقيني برد غيابك..

وأجلس على الصبر مقعداً خارج أسوار جنتك..

وانتظر... هطل أمطـــــارك..!

حنونا كـ الندي..

عاتيا كـ إعصار..

... وواجــلا

...... كـ لهفتي إليك ...!

ليتغلغل فيّ كـ دمي في وريدي..

ويسري في جذور العشق الضاربة، في أعماقي..

لأنبت زهورا وحدائقــا معلقة..

.... وأثمر في جنتك..!

هنـا ...

وهنـاك ...

وفي كل مكان ...

أظل أرى عينيك في كل العيون..

ووجهك في كل الوجوه، وخلف شبابيك القدر المواربة..

وستائر العشق المسدلة، والتي أسلمت أمرها قسرا للريح..

ويظل قلبي على يقين وجودك هنا..

وهنـــاك..

وفي كل مكان..

أينما تتكاثر الأسماك كـ الحب في قلبي وتعمّر البحار..

وأينما حط كل طير، وغرّد، وطـار..

وأينما تبدل حسب المواسم ثيابها الأشجار..

وأينما تعبد الشمس وتصلي لمطرها الأزهار..

وأينما تكون الفسائل التي تلدها النخيل..

... بالرغم من جفاف الأرض، ونفوق السمك، وملوحة الأبحار

في كل الأماكن أراك، بـ عيني..

.... وقلبي.. أراك ...!

.....

...

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

MMS

.
.

.
حاول قلبي أن يتمرّد علي حبك..

وأن يدوّن اسمك في دفتر النسيان..

فـ تمرّد دمي على قلبي..

وأحرق الدفتر..

... وأعلن العصيان !

v

v

v

v

حاولت أنساك

الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2009

قصص قصيرة

(١)
“أحبك”
قالها وذهب..!!
كان محبا (أقل) مما يجب..
كان أنانيا (أكثر) مما يلزم..
وكان (أضعف) من رجل..!
تزوج بــــ أخرى..
أنجب بـ العقد طفلا ..
بينما ظل قلبه عقيما..
... فـ عاد إليها قافلا !!
كانت الزوجة (ثاني) الأثافي*8..
وكانت أمّـه (أوّل)ـها..
وكان الحب في هذا القِدْر..
... زاداً (محـروقاً)!

(٢)

وقفت على سكة الاختيار..

فـ ارتأت الحب (قطاراً)..

ركبت المقطورة الأنسب..

وسافرت إلي وجهتها..

تنشد مسرح ـها..

وعندما وصلت...

تعثرت بـ (كذبتها) و...

.. سقطت..!!.

فـ ما كانت بارعة في التمثيل..

أنزلها القطـار سريعاً..

وأطلق (هو) صافرته !!

معلنا عن الرحيل..

إلى (مدينة أخري)!

(٣)

كان في الحب (صعلوكاً)!!..

وفي مضاربه متسكعاً باحثاً عن ماء..

.. وخمرة شفتين وحرف وإمــاء

يكتب الشعر في ألف امرأة وصبية..

.. ويباري العشق في غزْله ألف قصيدة

هو يؤمن بأن الحب مجـــــون..

..وأن المجون يغــري النســـاء

..وكل النساء في الحب إمــاء

كانت فراسته في الحب هزيله !

فـ (الحـــرّة) لا يغريها..

سوى مكـارم العشق..

... وفروسية (النبــلاء)

(٤)

(شرقية) التكوين..

تدلف إلى غرفتها كل مساء..

لـ تلعن يوم شبيه بـ أمسه..

تنزع عنها ثوب زفاف منتظر..

تعلقه على (شمّاعة) حظ أعور..

وتطـــالع ساعتها ....

فـ تتأوه من لدغ عقاربها !!

تتفحص حلمها في المرآة..

ها هنا بسمة الأمل يرسمها..

وتلك ندبة اليـــأس أوجدها..!

تمسح عن وجهها مساحيق (الضجر)..

وكـ (كل) ليـــلة...

تلتحف بـ أطراف الحلم..

وعلي مخدة (الانتظـــــــار)

تنــــــــــام ...!
(٥)

كـ(النحلة) في صباح باكر..

يحوم في ربوع (حقل)ـها..

وفي الظهيرة يصلّي لـ(عبّاد) شمسها..

وعندما يحل المســــاء ...

يغفو علي خــدود أقحوانها..

فـ يعمّده التوق مغرما في دينها..

لم يكن يعلم ...

بأن لهذا الحقل ديناً آخراً..!

وأن أزهاره (تؤمن) بـ الشمس..

خالقـاً ومعبـوداً..

و ربّـاً.. ( لا ) شريك له..!!
(٦)

ركبت الهــوى بحرا..

وتركت مشاعر(ها) للريح..

(غفل) زورقها عن غدره..!!

فـ لطمتها الأمواج...

وسحبتها النوة إلي (الأعماق) !

رمى لها آخر بـ طوق زواج..

جففها من تعب وهموم..

فـ نامت في حجره بـ سلام..

كان القــدَر في قصتها..

(بائع يانصيب) على دكّة مرسى !

.. وكانت الورقة في يدها (رابحة)

(٧)

كانا ( يافعين )..

... أحبها

... وأحبته

حلمت بـ كوشة..

...وزفاف منتظر

وحلم بـ فرح..

...وورد ومطر

باركت لهما الأسرتين

...ونـــاس

...وقــــدر

وظلت السعادة المدعو الوحيد..

الذي (غــــــاب) وما حضر..!!

كانت امرأة (المشاعر) الباردة..

... و (الشراشف) الأكثر برودة

وكانوا أبناء (الأخطاء) المتواترة

وكان هو ..

رجـل

(الخيـانات)

المتكررة..!