أجمل ما في الرجال مؤنث رجولتهم، وهي ككل مؤنث في الشرق مغيّبة حتى إشعار آخر - ماري القصيفي

الأحد، 25 فبراير، 2007

حلم ليلة نيابية - الجزء الثالث

بحس وطني عادت لميس إلى الكتابة تزامنا والثورة البرتقالية، سعت إلى النشر بإرادة قوية فحب الكويت كان أكبر دافعا لها بأن تشارك في هذا الحدث الوطني بطريقة أو بأخرى خاصة وأن الكعب العالي هذه المرة اعتلى درجات السلم البرلماني، وفردت الليلة الحاسمة جناحيها على الكويت، وحل الصباح ضيفا ساخنا بروحه على لميس وكل الكويتيين، فالنوم غلبها ولم يسعها أن تتابع نتائج التصويت كلها بالتلفاز، أخذت تتصفح الجريدة مع احتساء القهوة الصباحية بنهم شديد، اتسعت حدقتا لميس وتدلّى فاهها دهشة فعادت أدراجها للصفحة الأولى، ضحكت لميس فها هي صورة عبيد متربعة، عبيد أصبح نائبا لمجلس الأمة، لميس لم تكن تتوغل بدهاليز السياسة وأسرارها، إذاً هي لا تعرف تفاصيل تربعه على الكرسي الأخضر، المراسل أصبح نائبا.. يحليله صار كشخة.. تضحك لميس ثانية، وتمر الأيام بلياليها
في صبيحة يوم دافئ جدا ويسوده الغبار قليلا، كانت لميس تحتسي قهوتها في المكتب، لا زال النعاس يلملم أذياله عنها، وخيوط الشمس ما انفكت تغازل مزاجها، رن هاتفها النقال، التفتت صوبه.. مكالمة دولية، لا أحد تعرفه في الخارج فهو ليس موسم الطيور المهاجرة، ردت على المكالمة وتناهي صوته من بعيد.. لم يكن هناك داع لأن يعرّف بنفسه، لميس ميّزت صوته الهاديء الرزين، فهي منذ أن تركت وظيفتها في مكتب المحاماة وهاتفها يغمره الهدوء من أصوات الرجال، لميس ليست من النوع الذي يفضل مخالطتهم.. هي لم تنسى يوما بأنها تعيش في مجتمعا شرقيا وبين عقليات معقدة يلبسها التناقض، هي هاتفته منذ فترة لتبارك له الكرسي الأخضر بمكالمة قصيرة ولكنها لم تتوقع أن يتصل بها، سأل عن حالها وتجاذب معها أطراف الحديث، أخبرها أنه الآن في الشرق الأقصى للاستجمام، كان يتغنى بالمطر وجمال الطبيعة... ابتسمت لميس ابتسامة عابثة، ما انفك يدير دفة الحديث معاتبا لنقدها الصحفي الذي انقض على أحد مواقفه السياسية كطير كاسر بلا هوادة، كانت لميس دبلوماسية جدا في ردها وأوضحت له بأنها لا تقصده شخصيا وأن من يفتح باب السياسة عليه أن يواجه الريح العاتية، كانت لميس لطيفة جدا في أسلوبها وكان هو متفهما جدا لموقفها، أعجبت لميس بعقليته الواعية وطالت المكالمة كما كانت تطول في أيام تحويها سنين مضت، كان عبيد يتغنى بشبابه طوال المكالمة واعتبرت لميس ذلك ممازحة منه وتخفيفا من حدة المواضيع المثارة، طلب عبيد من لميس مقابلتها لمناقشة أمور تطرقت إليها، لميس كانت عفوية جدا وبحماس شديد ذكرت له أنها هي أيضا تريد أن تطرح عليه بعض القضايا الاجتماعية كونه الآن صوت من أصوات الأمة، ضحك عبيد وأردف قائلا:"يحليلك يا لميس.. لا زلت أصولية كما عهدتك.. تبدين لي شخصية متحررة لا أعلم ما سر عقليتك المتشددة"... أوضحت لميس موقفها الاجتماعي والتربوي فهي لا تتكلم من منطلق ديني بحت، بالرغم من أنه من المفترض أن يكون موقف عبيد السياسي متوافقا وموقفها ولكنه لم يقتنع، وعاد عبيد من رحلته القصيرة جدا والفاخرة جدا، وتم الاتفاق على الالتقاء في أحد مقاهي فنادق العاصمة، عبيد لم يكن يرغب بمقابلتها في مكتبه كما طلبت هي تعذرا بازدحام الصباح النيابي، وهي لم تستوعب ما تخفيه أكمة عبيد من ورائها!.. لميس كانت عفوية وهو نائبا فماذا يضيرها إن التقت به في احد الفنادق وأمام الملأ.. لا شيء، وفي حينه ارتدت لميس بدلة من الشيفون الملون كانت قد ابتاعتها من أحد المحلات الراقية، أسدلت شعرها الناعم على كتفيها ووضعت مكياجا خفيفا كالعادة فهي تثق بجمالها الطبيعي وتؤمن بأن الرقيّ يكمن في البساطة، هي ذاهبة إلى فندق لتلتقي نائبا يجب أن تتخلى عن الجينز قليلا
عندما وصلت الفندق.. اعتلت بخفة وعجلة السلم المؤدي للمقهى ودخلت بعينين باحثتين عن عبيد، ها هو هناك يجلس على أحد الأرائك وبجانبه رجل بدوي يبدو لها أكبر سنا منه، مغتـّراً بنظارة وقفل على وجهه.. هو سكرتيره، "عشتو.. يالله من فضلك صار عنده سكرتير" تضحك لميس في نفسها وتبتسم لعبيد وتلقي السلام، يقف عبيد تحية لها ويدعوها للجلوس، دقائق قليلة وانصرف السكرتير، يلتفت عبيد يمنة ويسرة مرتبكا، تتساءل لميس مستغربة، ليجيبها عبيد بارتباك شديد بأنه أصبح رجلا سياسيا معروفا وجلوسه معها يسبب حرجا شديدا له، استغربت لميس أكثر فهو من طلب مقابلتها ورفض بأن يكون مكتبه مكانا للمقابلة وهو يجالس محامية وصحفية فما الإحراج في ذلك!.. يعدل عبيد نظارته بإصبعه من منتصفها ويحدق بالأرض مرتبكاً ويردف قائلا:"مو محامية وصحفية حلوة مثلج"... تصعق من ردّه لميس ويلتصق ظهرها بظهر الأريكة أكثر

الأربعاء، 21 فبراير، 2007

حلم ليلة نيابية - الجزء الثاني

.... قامت لميس بترتيب مقالاتها وطبعها ومن ثم أرسلتهم عبر فاكس الكومبيوتر إلى فاكس عبيد المحامي، وبعد يومين اتصلت به، أطرى عبيد على فكرها وأسلوبها كثيرا ووعدها خيراً وتجاذب معها أطراف الحديث في مجالات عامة مختلفة وكانت المكالمة طويلة على غير عادتها في هكذا أمور فهي دائما تحب الطرق المختصرة والردود المحدودة جدا مع الرجال، كان عبيد مهذبا في تعامله، راقيا بأسلوبه مقارنة بغيره ممن هم ينتمون إلى بيئته، يجيد فن التعامل مع الجنس الآخر- بالأحرى بشكل فطري.. على الأقل مع لميس، وبعد أيام قليلة تم نشر باكورة فكرها وذكر لها بأنها أثارت فضول مجموعة من زملائه لتميزها، سعدت لسماع ذلك وشكرته بمكالمة تلفونية أخري آملة نشر المزيد، لميس كان كل هدفها من هذه المكالمات هو النشر وذوقيا وجب عليها التعامل بلباقة معه كزميل مهنة، تقفز إلى مخيلتها ضحكات صديقتها منال قائلة: "أخاف معجب"... بينما كانت ترد عليها بسخط بأنه لا يعدو كونه أخ وبالأحرى مراسل صحفي لها، هو رجل متزوج.. اهو وين وآنا وين ماكو شغل
"ترن في إذنها كلمات منال: "حبيبتي هذول رياييل.. ترى ما عندج إخوان غير إخوانج.. ويه مسكينة ما تعرفين تبتسم لميس لنفسها فماذا عساها تفعل، منال طوال عمرها تتخذ تفكيرا معينا في هذه الأمور، وجهة نظرها ليست بالضرورة أن تكون صحيحة، عبيد لم يكن يتصل بها، فهل لكونه ينتمي إلى بيئة منغلقة أم لأخلاقياته يعني من باب الذرابة.. لا تدري لميس، كان دوما ينتظر اتصالاتها على أحر من الجمر، انتبهت لميس لذلك عندما غابت أكثر من شهرين وعاتبها بشدة على غيابها ولعدم اتصالها إلا لزوم النشر وطالت المكالمة أكثر من غيرها في السابق، كان عبيد هذه المرة يحاول لف دفة الحديث نحو اتجاهات بعيدة عن الحديث الرسمي، نحو حياتها المشمسة وما يدور حولها من نجوم وكواكب وسديم غامض بالنسبة له يغطي شمسها ويحلو له نفضه لأسباب غير مفهومة، بعد هذه المكالمة استنكرت لميس أسلوب عبيد، خاصة بعد تملّصه من محاولات لميس لتعريفها بالفريق الصحفي المختص وتمسكه بوظيفة المراسل أو إن صح التعبير "المطراش" (كلّوا يهون لسواد العيون)، لم تعجبها حركات عبيد وامتعضت من أسلوبه، صح لسان منال..الرجال كلهم ينتمون إلى فصيلة الإنسان ويندرجون تحت طائفة الذكور، "مسكين ما سوى شي.. همممم.. ويه مالي خلق عوار راس وماني فاتحة على نفسي باب، عني ما نشرت".. تمتمت لميس لنفسها، ومرت الأيام وقطعت لميس اتصالاتها، حاولت أن تنشر أكثر من مرة ولكن لم يحالفها الحظ بالوصول إلى الفريق الصحفي المختص أو إن صح التعبير هي لم تتعب نفسها بالسعي لذلك، انشغلت لميس بوظيفتها الجديدة وبحياتها ومضت الأيام ونست عبيد، حتى زياراتها المتقطعة لجمعية المحامين توقفت بلا أسباب مرت سنوات قليلة لا تتعدي الثلاث سنين، رقم عبيد المحامي لا زال محفوظا في جهازها النقال علها تحتاج له في زمن ما، كانت تقرأ له بشكل متقطع، لم يكن يعجبها أسلوبه وكانت دوما تحس بأن قلمه موجه سياسيا ولم تدقق في سطوره حتى تعرف توجهه.. لا يهمها الموضوع
و ثارت الزوبعة البرتقالية في الكويت، وضُرِبَت الكفوف الخمسة في وجه الحكومة سياسيا، و حلّت الانتخابات ضيفا ثقيلا بعد حل مجلس الأمة عام 2006، كون لميس محامية ونشطة اجتماعيا ومحبة لوطنها ككل كويتي أحب بلده بدأت في متابعة زوبعة الانتخابات بحماس
وفي صبيحة ذاك اليوم، تصفحت الجريدة الساخنة سياسيا مع قهوة الصباح، لمعت عيونها وفتحت فاهها دهشة وضحكت، صورة عبيد ملونة.. تملأ ملامحه الوسيمة الصفحة والغترة منشّية..الوجه مصقول ميتاليك وحليق كعادته مع شارب خفيف، عبيد الآن أحد مرشحي مجلس الأمة في أحد الدوائر الخارجية.. أغيّر منطقة سكنه؟..هو كان يقطن محافظة أخرى.. قد تكون تحركات سياسية، هل هو يتبع تيار معين؟.. من المؤكد ليس تيارا تحرريا.. تتساءل لميس ولا تجد إجابات لتساؤلاتها على الأقل في حينها، لم تتوقع أن يكون "المطراش" مرشحا نيابيا في يوم ما.. ومن باب الذوق في هكذا مناسبة أرسلت لعبيد رسالة عبر الهاتف النقال تبارك ترشيحه، وسارعت بالاتصال بمنال ضاحكة للتندر على هذا الخبر

الثلاثاء، 20 فبراير، 2007

حلم ليلة نيابية - الجزء الأول

لميس فتاة مدللة ذات شخصية قوية ومحامية حديثة التخرج كان لها نشاط ملموس في سنواتها الجامعية فهي عضوة في أحد القوائم الطلابية كما أنها نشطة صحفيا مواظبة على الكتابة في جريدة آفاق للتعبير عن صوت القائمة وبث هموم الطالب الجامعي حبرا مقروءا على صفحاتها، مرحة جدا وجادة جدا وبين هذا وذاك صنعت لها خطا فاصلا للتعامل مع الناس من حولها وخاصة الشباب منهم، لم تكن تربط صداقات جامعية مع فصيلة أبو شنب لذلك فهم يرونها مغرورة ونفيسة (واللي ما يطول العنب...) فهي كانت ترفض هذا النوع من الصداقات وان كانت تؤيدها للغير (تجيد فن التناقض) كان حرصها الشديد من هذا الصنف الشائك المجهول يمنعها من وضع نهاية لهذا التناقض، عملها في أحد مكاتب المحاماة خفف من حدته فاختلاطها بالرجال حتمي وان كان الأسلوب يختلف ويحمل في ظاهره احتراما أكثر.. أقول في ظاهره فقط، كانت تعتقد بأن الرجال يتحلّون بأوصاف الملائكة إن كانوا في محيط العمل لطبيعة المكان، ولكن اجتاحتها المفاجأة وتيقنت بأن الرجال نصفهم رجال ونصفهم بغال (أجلّكم الله)، معاملتها اللطيفة تجعل الكثيرين يحاولون، فحسب اعتقاد معظم رجالنا إن اللطافة واللباقة تساوي في معناها الخفة والهشاشة أو هم يتصنّعون هذا الاعتقاد، وقد تكفيهم شرف المحاولة (شرف المضايقة)، كانت لميس تداوم على حضور المناسبات المختلفة في جمعية المحامين، وكان لها حضور مختلف أو هم يرونه كذلك، وكأنهم يعلمون بأن خلف طيات ثوب الجدية الذي تلبسه أشياء أخرى، ولكن يافطة ممنوع الاقتراب دوما مرفوعة فلا أحد يجرؤ على الافتراب تجنبا للفشلة من احتمال أكل زفة محترمة... وخاصة ذاك الذي يعمل محاميا في أحد المكاتب الكبيرة، يختلس النظر من بعيد كأي متزوج ثلاثيني عينه زايغة لسبب في نفسه، وكأي بدوي مثقف يفضل التحضر ويرفض بداوته المحبوس في قنينتها المفتوحة ليرى من عنقها الجمال الحضري
...المختلف والعقول الأنثوية المثقفة
لم تمر أكثر من سنتين حتى نام كل الكويتيين والمقيمين على كفوف الرعب لتهديد المقبور صديّم (الله لا يرحمه) بالسلاح الكيماوي، وتلقفت أرض الكويت مجموعة وفيرة من الصواريخ جعلت لميس حبيسة البيت لا تنام على صوت صافرات الانذار، هي تخاف من نملة فلا تخاف من صاروخ؟.. بعد أن هجعت صواريخ صدام قليلا أخذت إجازة من العمل خوفا من هطول صواريخ أكثر وانضمت بدافع وطني إلى أحد اللجان الشعبية المنشور إعلانها في الجريدة آنذاك، ارتدت جينزا كعادتها وقميصا أبيض وذهبت إلى اللجنة، أخذ منها الطريق أكثر من نصف ساعة فهي لم تعتد على المناطق البعيدة، كانت أبعد منطقة ترتادها في الكويت هي مشرف لزيارة أحد الصديقات، وصلت بعد جهد جهيد، دخلت إلى
...المدرسة حيث موقع اللجنة
صادفت ذاك المحامي البدوي عند المدخل سلمت عليه ومدت بوزها شبرين وأخذت تتذمر كالأطفال من بعد اللجنة ومن هذه المنطقة الداثرة ومن خوفها على نفسها وعلى سيارتها من هيلق المنطقة، ابتسم في وجهها نصف ابتسامة وأخبرها بأنه هو رئيس اللجنة وهو من اختار المكان وعلمت بأنها منطقة سكنه، لم تهتم ولم تُحرج بل لم يعجبها الرد وكأنه كان من الواجب عليه بأن يختار موقعا أقرب من بيتها الذي ترى من حديقته برج التحرير ومبنى التلفزيون وكأنهما زائرين متنزهين في حديقة منزلها، هي عفوية وسريعة الانفعال لم تكن تقصد إحراجه بلع كلامها وطوّف حاله حال الرجال، وتجاذب معها أطراف الحديث بوجل فلم تكن الفرصة تلك متاحة في جمعية المحامين، وعلمت بأنه صحفيا متمرسا، فاغتنمت الفرصة وسألته المساعدة، ففي خضم هذه الأحداث وبدافع وطني كتبت كلمات كثيرة ودت لو تنشر
...رحب بذلك ترحيبا كبيرا وأعطاها رقم هاتفه النقال ورقم فاكسه

الأحد، 18 فبراير، 2007

ست رجال..والبخت ما مال

over ageفي حلقة امس استضافت دكتورتنا العزيزة فوزية الدريع -ام الفناتق- في فقرة ال
سيدة تحمل في مطفأتها خمسة أعقاب سجائر بينما تتلذذ بالسادسة والتشطيب على ما تبقى في الكرز بالطريق، وأقصد بأعقاب السجائر رجال تزوجتهم هذه السيدة ولبست لأربعة منهم ثوب العروس الأبيض والطرحة وأكيد معاهم هب السعد (هوو شفيني مقررة لا تزوجت مابي أعرّس في فندق وألبس الطرحة!).. يمكن يلومني البعض على سخريتي من هذه الحالة أو كما قالت د.فوزية إن البنات بيحسدونج مو لاقين يتزوجون وانتي ماخذة ستة ولكن إليكم بعض ما شاهدته وسمعته
هي امرأة غير قادرة على الانجاب وهي زي الفريك ما تحبش الشريك أي لا تتزوج رجل في عصمته امرأة وهي تقول بأنها لا تسعى لهم بل هم من يطلبوا ودها ( ماشالله عليها طلب.. خل نسألها عن سر الخلطة).. وهي لا تتطلب لذا تتزوج بسهولة فالبنات يشترطن المال أو الشهادة وغيره ( يعني زواج والسلام مو مهم البنت تاخذ واحد لا يقل عن مستواها حتى يتم التوافق أو أقلها حتى تضمن مستوى بيئي جيد لابنائها.. المهم ظل دكر مش حيطة وحاجات تانية وخلّصني يا راجل)
وتقول الملقبة بأم غايب بأن جمالها بوابة الدخول لعالم الزواج ( يعني اذا عالجمال ففي بنات اجمل من الجمال وقاعدين في بيوتهم وفي جياكر سحوت تزوجوا وخذوا احسن ناس.. من متى خصوصا في هالزمن الجمال صار مقياس رئيسي؟) .. العزيزة ام غايب تقول انها – وهذا التشبيه من عندي- مثل الكومبيوتر لا تطلقت من واحد تسوي فورمات وتمسح اللي اكو واللي ماكو (سبحان الله على هالقدرة.. بنات يحبون سنين وتلاقيهم يخلصون ويبقون على واحد يحبونه وحريم يتزوجون ويحبون حب العمر والا ما يتزوجون ليش انهم يتعقدون من اللي شافوه.. وام غايب ماشالله تعيش وتتعايش وتنشطر بلا تكاثر).. الطريف ان الدكتورة تقول لها ما تغلطين بالاسم؟ تقول انها متعودة تنادي ازواجها بكلمة حبيبي عن الغلط (في ناس قلبها فيلاّ وناس قلبها بنسيون وناس قلبها فندق.. كل من يستخدم كلمة الحب بطريقته).. وطبعا اطرت على الجنس وتكلمت عنه بلذة وان من تزوجت او تتزوج في سن متأخر قد فاتها الكثير من المتعة وان الرجال ممتعون وكل له نكهة ولون في الجنس (أعرف ان الفرق بين الانسان والحيوان في غريزته هو المشاعر والحب.. وهناك فرق بين من يمارس حيوانيته في السرير وبين من يمارس الحب والعشق.. وعليها بالعافية) لقبتها الدكتورة بالغانية الشرعية.. ام غايب ما عندها مانع تشرب سيجارة سابعة وعاشرة والف... الرياييل عندها ارخص من سجاير كليوباترا وتبديلهم اسهل من تبديل دلاقات مال الله
ام غايب (وهذا تحليلي الشخصي) تعوض عجزها بعدم الخلفة بالجنس والجسد والتغني بالجمال وبالتالي.. ذهب العقل والقلب والروح في مهب النسيان..وانقلب القلب الى مكتب سفريات والجسد الى فندق بو نجمتين
المشكلة ان دكتورتنا عرضت للمجتمع حالة ام غايب وماني عارفة الهدف من ذلك.. الله يهداها قدمت افضل دعاية للتشجيع على تعدد الزواج للمرأة وقللت من قيمة الرجل اللي أصلا قيمته نازلة في مجتمعنا هالايام حاله حال المرأة
لا أدري هل هذا هو السلوك الصحيح والأصلح لهذا الزمان؟.. من المخطئ هي ام من يتمسك بالمثل والقيم والمفاهيم الجميلة؟

الأربعاء، 14 فبراير، 2007

V-day

Happy Valentine's Day
was going to dedicate love words in this ocassion..
but.. my words & emotions are hanged!!

الاثنين، 5 فبراير، 2007

!فوضى مشاعر

كتير بنعشق ولا بنطول.. كتير بنعشق ولا بنقول.. وما فيش حكاية بتستمر زي ما بدأت ليه على طول"... غنّت شيرين
وغنّى معها قلبها المكسور، هل هو حزين على بعض من فتاته المنثور على أرض عشق معذب؟ أم على عطشه لعشق هائم في صحراء حب جاف ومقفر؟.. لا تدري، قد يكون كليهما سببا لحزنها، صح لسان شيرين فحكايات الحب لا تستمر على الدوام كما بدأت، فهي لا تشبه الحكايات الخرافية في غالب الأحيان، ولا تشبه كل عطاياها هدايا بابا نويل في عيد الميلاد، "لماذا الحب والألم صديقين حميمين؟" سألت قلبها بفضول جرحها.. ولكنه ألم لذيذ لا يذوقه من لا ينبض قلبه بالحب ويغوص في مشاعر دافئة، رن هاتفها النقال، إحدى صديقاتها تتصل بها للذهاب لمشاهدة فيلم كوميدي في السينما، زفرت.. لا تريد أن ترد، قلبها مضرب عن الضحك، قسوته لم تترك لها مزاج لشيء، حبه ضاريا كاسمه، هذا الضاري يجرحها لأنه يقاوم حبها بقوة محارب قديم، ولكن حبها يملك بين جناحيه عظمة آلهة الأساطير، تخور كل قواه المناضلة أمام عظمته.. ولكنه يكابر فهو لا يستطيع الارتباط في الوقت الحالي إذاً لا يريد الاستمرار في علاقة دائمة، ولكنه يؤمن بأنه يملك صك ملكية قلبها وحياتها،
"أنـانــــيّ"
اندفعت من بين شفتيها بعفوية كالرمح، أفكارها تناجيها: "له ظروفه التي تعرفينها والتي لا تعرفينها، امنحيه فرصة واهدي حبك رقصات أكثر لبندول الزمن"... "أعذار أعذار أعذار ولمَ أفتعل الأعذار؟" همست في قلبها، ولكنها على يقين بغلبة آلهة حبها على ذلك المحارب القديم المكابر في حبه، هي تشبه في حبها طير لا يملك عشا بجناحين عاريين لا ريش فيهما، ماذا عساها أن تفعل؟ مدت يدها للطاولة وسحبت القنينة الصغيرة منها وسكبت بضع قطرات من زيتها المعطر برائحة الشاي الأخضر في الوعاء الفخاري الصغير وأشعلت الشمعة، علّ ذلك العبير ورقص ضوء الشمعة يريح أعصابها، لا.. لا شيء يريحها غير وجوده
شيرين لا زالت تغني: "...فيه عشق بيستنـّانا وعشق بنِستنـّاه، وعشق بينسّينا العشق اللي عشقناه"... صوتها يصدح من
ipodسماعات ال
ها هي شيرين تتغنى بعشقها، هو من النوع الثاني الذي ننتظره سنين وسنين وندق أوتاد الصبر من أجله، هل هي عشقت من قبل وأنساها عشق ضاري كل ما مضى كما قالت شيرين في أغنيتها؟ لمعت في فكرها نجمة ذكريات قديمة مسحت آثارها ضرواة حب حقيقي جارح وخطى السنين الماضية، فهد... كان قلبا محبا تنهمر منه جداول مشاعر دافئة وحنان يشبه في كميته عدد من أنهار العالم، حبه لها مجرد حالة هي مقتنعة بها ولكنها لم تحس بها قط، فهي كانت تجيد الاعتياد عليه واحتاجت وقتا قصيرا حتى تنسلخ من علاقتها معه، كانت دوما تريد لفهد أن يتغير، كان في يدها عصا سحرية غيرت بها الكثير من فهد، سيارته وأصدقائه وشهادته وأسلوب حياته وحتى سمنته التي لم تكن تحبها.. كل شيء، إذاً هي لم تحبه، فالحب هو أن نرى حبيبنا بدرا جميلا ينير حياتنا فننسى كل تحولاته وتضاريسه الوعرة، نحبه كما هو ولا نأمل أن نغيره أو يتغير، فعلا.. هي كانت بدرا في عينيه ولكن هو لم يكن إلا عابرا عزيزا في طريق الحياة، مالها شيرين تقلّب عليها الذكريات؟ مادام أنها ذكريات خالية من المشاعر المتوحشة... عادي، وذاك المتوحش لا زال يمزق قلبها بضرواة، وشوقها له يجثم على قلبها كوحوش الأساطير الرهيبة
"شيرين لا زالت تغني بحزن: "...القلب اللي بيجرحنا في حاجة أكيد جرحاه، جراحنا بتفكرنا بالقلب اللي جرحناه
انتابها شعور غريب لم تفهمه ولكنه يدفعها دفعا إلى هاتفها النقال، هي لا زالت تذكر رقم فهد رغم كل هذه السنين
send ضغطت على أرقامه السبعة وضغطت على زر
رد فهد وحادثته، كان مشدوها فما الذي ذكرها به بعد هذه السنين، أردفت بصوت خافت: "فهد.. انسحابي من حياتك جرح قلبك وأدماه وأنا أعلم أن حبي لا زال يسكنه، اتصلت لأعتذر.. فهل تقبل اعتذاري؟.. وهل تقبل صداقتي؟" صمتت
عقلها مشوّش وقلبها تائه وشوقها لضاري مازال يمطر بعنف، فهد لا زال يحمل بشدة حبها وذكرياتها في قلبه، ولكنها تريده صديقا لا أكثر، كيف وهو لا زال يحبها؟ الحبيب لا يستحيل صديقا، هي لا زالت لا تتمناه كعادتها، وهو يعرف
!ذلك... لم يقتنع فهد

السبت، 3 فبراير، 2007

صورة قوس قزح في الكويت بالأمس.. وفي يوم ما

ماذا أفعل في هذه المقاهي المكتظة بالعفاريت والأشباح؟
كيف أدخل اليها وكل الوجوه هي وجهك
وكل الاصوات هي صوتك
وكل الدخان الذي يملأ رئتي
هو دخانك
ماذا اطلب من النادل؟
اذا كنت ستخرج لي من كل فنجان قهوة أشربه؟؟
..موجع فصل الشتاء
حين لا تكون معي
من يجعل الزوابع أقل جنوناً؟
والامطار أقل همجية؟
والصقيع أقل صقيعاً؟إ
إن اسناني تصطك من البرد
واضلاعي تصطك من الشوق
وقلبي يصطك من الوحدة
لماذا قطعت عني مؤونة الشتاء
من حب وحنان.. وبطانيات صوف؟
لماذا سحبت سجادة اللغة من تحت اقدامي؟
وتركتني خرساء؟ ...
لماذا سرقت من عيني ألوان قوس قزح
وتركتني مرسومة بالأبيض والاسود؟
.
- سعاد الصباح -