أجمل ما في الرجال مؤنث رجولتهم، وهي ككل مؤنث في الشرق مغيّبة حتى إشعار آخر - ماري القصيفي

الجمعة، 29 ديسمبر، 2006

عيدكم مبارك

.
الأمل هو أن نتوسد الصبر
ونتلحف بدفء الحلم الجميل
نوبّخ اليأس
نعنّف أيام مضت تحاول التغلغل في عروقنا
فلا تجد لها دربا لتفسد حلمنا
وتثني من عزم صبرنا
الأمل هو بزوغ شمس يوم جديد
لعام جديد
حاملة حقائب أيامها
تفتح أبوابنا المغلقة
تراقص ستائرنا المسدلة
وتهدينا حلم وأمنية
يذبحنا الفضول
ويقتلنا الحنين
تتلقفها قلوبنا
وتحضنها أمانينا
غيمة ..
وزنبقة ..
!وأنشودة أمل
.
.
.
دمتم على الأمل
دمتم على الحب
كل سنة وأنا وأنتم وكل من نحب.. ولا نحب.. بخير
وكل عام والحب بألف خير

الجمعة، 22 ديسمبر، 2006

كويتيون في السماء

:
أشعل فانوسي في ليلة مظلمة وأشير بإصبعي عاليا هناك.. وأهمس
القمر لازال موجودا خلف ستار الغيوم والحب لازال يسكننا وإن كساه غبار الهموم
عشق البحر السماء فصب فيها عشقه عند الأفق
وعشق قيس ليلى فسكب عشقه شعرا على الورق
...وإلى يومنا هذا تنام حولنا الكثير من العيون
!بقلوب ساهدة وآهات يلفها السكون
يقفز بنا الزمن إلى الألفية الثالثة من عمره
وبلغت أول خطوات الإنسان عل سطح القمر من العمر سبع وثلاثين سنة
...ولازلنا نحن في مجتمعنا الكويتي
نخشى من سيرة ذاك الأرعن الصغير ...الحب
لا زالوا يرونه سقطة خارج جب العادات والتقاليد
!تلك السقطة التي تعلمنا المشي فوق القمر
...يرفضها الكثير في مجتمعنا
فيتوه أبناؤه فيها بين أرض وقمر
ليجدوا أرواحهم عالقة في حضن السماء ويمشون أجسادا خاوية على أرض الجفاء
...إن كان الضعف يجمعنا على مائدة التقاليد
فلم نذرف دموع التماسيح على أحاسيس طالما غلفناها بالخوف والشك والخجل؟
يغالي الكثير في مجتمعنا بكشف البذيء من الأحاسيس وحين يحبو ذاك الصغير آتيا... الحب
!نشكمه ونخفيه في ظلمة الحقول وكأنه عارنا الذي لم يثأر له
...وإن وقفت مورثات المجتمع البالية في وجهه عملاقا طاغيا
!تركناه جيفة لغربان الحقول... باكين متوجعين
أفسحوا مكانا للحب في حياتكم
دعوه يرى نور النهار واسلخوا جلد الحرباء الملون عن أرواحكم
حاربوا من أجله كما تشتهي قلوبكم وكفانا مجتمعا متناقضا
...مشى الإنسان فوق سطح القمر منذ أربعة عقود ولا يزال الكثير منا نحن الكويتيين
!عالقون في السماء بين أرض وقمر
...دعوه يكبر بين ضلوعكم وانفضوا عنه غبار الهموم
!فالحياة به ومعه أجمل

الجمعة، 15 ديسمبر، 2006

{{ LoLo & her Groom }}

وتزوجت ...
وخطفها منا نحن صديقاتها العزيزات ولو بشكل مؤقت
فرحت لها كثيرا كما حزنت لفراقها ولاقتحام أبو شنب صداقتنا
التي حتما سيصيبها قليلا أو كثيرا من التغيير وإن ظلت المعزة دائمة
واطمأنيت عليها كثيرا كما خفت عليها كثيرا
فهذا الرباط المسمى بالزواج مخيف قدر ما يتراءى لنا جميل
مخيف لأنه تدبيـــسة طول العمر بشخص "نكاد" نعرفه
ليصبح محسوبا علينا ولنا بكل حلاوته وحموضته
هي تزوجت... خطفها بلمحة عين
بشكل أفضل قليلا من شكل خطيفة زمن أمهاتنا
وغيرها تزوج بعد الغرق في بحار أو محيطات من حب
لافرق شاسع... فالرجل والمرأة يظلان بطيخة
قد نراها من بعيد فقط بطريقة التقليديين...
أو نفحصها عن قرب بطريقة العاشقين
ولكنها تظل بطيخة لا تفتحها السكين إلا بعد الزواج
وإن كانت المجازفة مخاطرها أقل أن كان نجم حبا ناضجا وحقيقيا يبرق في السماء
هكذا نحن في مجتمعاتنا الشرقية
...وفي مجتمعنا
بعض الناس يتزوجون فقط ليستقروا
والبعض لتحقيق صفقة تجارية أو واجهة اجتماعية
والبعض ليعيش كـ غيره وينجب و...إلخ
والبعض يتزوج طامحا بشريك وصديق وحبيب وزوج يسير معه يدا بيد
وأما عن نفسي
فسأظل أنتظر ...
فـ وقوفي في المحطة خير من أن أركب قطارا ذاهبا لمدينة لا أحلم بها
أو لا أدري أين تكون في خريطة هذه الدنيا
وخير لى من أن أتعلق بـ مقطورة قطار لا أريده
فلا أريد أن أركب على مضض
ولا أريد أن أنزل في منتصف الطريق
* * *
عزيزتي التي انتظرتِ كثيرا وفكرتِ كثيرا
ركبتِ القطار فجأة وسار بكِ سريعا
أتمنى لك من كل قلبي
مدنا من حب تدوم
وممالك من سعادة لا تنطفئ
أتمنــــي

الثلاثاء، 12 ديسمبر، 2006

CrystaL

...زفـَرَت التقطت الولاعة، أشعلت شمعة واطفأت كل الأضواء، ومكثت تراقب رقص ضوئها على الحيطان
مالها لا تجيد الرقص على قلبه كل الأوقات؟
أشعلت سيجارة، لعينة.. كرهتها منذ عرفته
كان يعشق شعرها الأسود الطويل، عرف أنها تدخن منذ اللحظة التي دفن فيها وجهه في شعرها وشمه، امتعض وعاتبها ولكنه لم يعترض، لا أحد يعرف فلم يشمها أحد سواه، وما كسر أحد قيود المجتمع المقيتة في روحها إلا هو
شبابنا لا يحبون الفتاة المدخنة؟
...كاذبون
كلهم يكذبون... فهم يهيمون في الدخان المسافر من بين شفتي امرأة مدخنة
تدخن في الخفاء.. متناقضة؟
عادي فهي جزء من هذا المجتمع المتناقض لا تختلف عنه
جو الغرفة بارد، سحبت زجاج النافذة قليلا، أطل عليها الليل الطويل من النافذة
...تنهدت
التقطت الآي بود الوردي الذي أهداها إياه يوما بلا مناسبة،
فهداياه كلها كانت كحبها له تأتي بلا مناسبة وبلا موعد مسبق
play ضغطت على زر
Dear Ben قفزت الى مسمعها همسات جينيفر لوبيز في أغنية
تنهدت ألف مرة وتذكرت اللحظات المجنونة في كل لقاء معه، هي أغنية قديمة تحبها لأنها تذكرها به
لا.. هي لا تتذكره
فهو خارج قافلة التذكر، هو يسكن في راحة يدها وبين خصلات شعرها وينام بين أجفانها ويمزق ضلوعها
توترت من الأغنية، أطفأت الآي بود...نظرت إلى إحدى المرايا التي تسكن غرفتها
لم وجهها ذابلا هكذا؟
فهي تمسي كسيجارتها المحترقة التي سقط رمادها على السجادة وأتلفها
لا يهم فالعمر يتلف وقلبها يتلفه ذاك الحقير
حقير..لأن حبها له يعذبها
أتعبها قلبه المتوحش وجرّحتها خشونة مشاعره، منذ ذاك اليوم الذي قذفت في وجهه حمم براكينها وثورتها المجنونة وهو مسافر عنها ومنها بعيدا جدا، فهو يكره هذه البراكين المخبولة فيها ويعشق حبها المجنون، لا بد لها أن تكون كالنسيم العابر على ثغر الزهور
لا..
هي تعرف أنه يعشق براكينها الثائرة ولكنه يتظاهر بغير ذلك، إذاً لماذا يعاقبها على شيء هو يعشقه؟
وقعت عيناها على تلك الفرس التي تقبع على الرف
هي مصنوعة من الكريستال الثمين، كانت أول هدية منه عندما عاد من السفر، اشتراها من المطار، تذكر يومها أنها استغربت
وسألته :ولم على شكل الحصان؟
وأخبرها أنها فرسا وليست حصانا.. ولا يوجد سبب فهو أحب شكلها فقط
كاذب.. فها هي الآن تعرف لماذا
هو يهوى أن يروّض وحشيتها
يأبى الا الالتصاق في قلبها إن قفزت فوق أسواره وتمردت عليه
كل الرجال كذلك يحبون من تصارع أمواجهم
...وإن رفعت القلوب راياتها البيضاء
يبدأون في عملية سلخ القلوب وجلد الأنوثة
...مجانين
وهو على رأس قائمة المجانين
إن عاد اليها ثانية ستذهب به إلى مستشفى الطب النفسي فهو أنسب من قلبها سكنا له
وماذا يعني إن تمردت عليه؟
فعلا..هو لم يصرخ فيها يوما، فهو يحترم الأنثى فيها
يحترم!؟...
إن كان يحترمها لا يتجاهلها ويمزق كل خطوط التواصل بينهما وهو يعلم بأن هذا يعذبها، هو يستلذ بتعذيبها
...أنانـــي
كل الرجال أنانيين أكثر مما يلزم
ارتعشت...
هل بسبب صقيع النسمات المتسللة عبر النافذة أم بسبب العشق الكاسر المتوحش الساكن فيها؟
لا تدري...
أغلقت النافذة واستلقت على فراشها، نظرت ثانية إلى وجهها في المرآة..لم ترى وجهها
لم ترى غير شعرها الأسود الطويل ينفرد في غزله وغرامه بكتفيها العاريين يكاد يعانق خصرها
تناهى إليها صوته عندما كان يدفن وجهه في شعرها ويغني لعبدالله الرويشد بهمس عاشق
"أحبج وأنطوي طيّات وأرد أفتل مع شعرج.. طويل شلون غزير شلون دخيلج لا تقصينه"
ويغرق فيه وفيها أكثر وأكثر
نهضت من فراشها كالمفزوعة وذهبت نحو تسريحتها، فتحت درجها وسحبت مقصا..
وقصت شعرها مرة ومرتين وألف حتى أصبح نحرها عاريا
!وتناثرت خصلاته في الغرفة

الأحد، 10 ديسمبر، 2006

د.فوزية شسالفة؟

في الحلقة الأخيرة استضافت المذيعة حليمة بولند.. قالت جميلة والجمال نسبي ويختلف من شخص لى شخص هذا صحيح.. مشهورة ولها قاعدة من المعجبين هم صحيح..لكن موضوع نبرة الصوت..فلتسمحلنا الدكتورة، هل يعقل دكتورة متخصصة مثلها تؤكد وتصر على أن نبرة صوت حليمة طبيعية وأسلوبها غبر مصطنع؟....عذرا دكتورة فوزية هناك مشكلة اما انك معجبة اعجاب قاتل فيها وما تبين تظهرين عيوبها وما تبين تحرجين نفسج مع اعلامية شهيرة وهذا يُفقد مصداقيتك مع المشاهدين، أو إن عندج مشكلة مجهولة تجاه الموضوع وهذي صعبة تنبلع
.
وبعدين دكتورة فوزية خايفة على بويضات حليمة لا تخلص وما تييب ياهل!..آنا ما أدري شنو مشكلة دكتورتنا مع البويضات كل حلقة تييب طاريهم تقول قاعدين في حصة أحياء.. ياختي بويضاتنا وكيفنا.. كل وحدة ابويضاتها أبخص..غير شغلة
.
في متصل مسخرة داق يقولها حليمة صج بتروحين الحج؟..ما أتخيّلج تروحين الحج!.. شلون شكلج وانت تطقين ابليس بالجمرات؟ يااااي... ما أقول الا الشرهة على دكتورتنا الله يسامحها

الخميس، 7 ديسمبر، 2006

لماذا البحر؟

.
نعانق البحر إن لفـّنا الفرح فيعانق أطيافنا وكل ما فينا
نرى موجه يرقص وخده يلمع بلجين القمر الضاحك
فتتساقط النجوم الذهبية في كفوفنا كهطل المطر
وتدغدغ أوتار العود أصابعنا وتمسي صحبتنا الحلوة تسامرنا
ونعانقه وحيدون عندما نحزن
فيعانق فيضان الهمّ الممتد من جوفنا ليجرف كل غابات الفرح وشجيرات اللحظات الحلوة
عندما تضيق بنا الدنيا وتخنق أتراحها أنفاسنا يعانقنا وحيدين
فيلبسنا سواد الليل الطويل وكآبة الحقول حين يخاصمها المطر
نحمل حزننا على كتفنا ونشد الرحال إليه
نجالسه.. نشتكيه.. نناجيه وعبر سدّنا المحطم نصب فيضان حزننا فيه
زرقته الممتدة إلى الأفق الصاعد نحو الشمس تواسينا
ونسماته العابرة على عتمة كآبتنا تغسل نفوسنا
نلجأ إليه كالنوارس ونغفو على صدره كرمل الشاطئ
عندما نحزن نبحث عن ذاتنا المثقلة بهمومها لنصافيها
ونبحث عن روحنا المتخمة بجراحها لنداويها
نذهب إليه لأن موجه الغاضب يذكرنا بثورتنا حين الغضب
وهدوء صفحته يذكرنا بصفاء نفوسنا حين هدأتها
وعندما يتعكر صفوه ويغلبه الزبد الأبيض يذكرنا بسواد الحزن الذي يُغرقنا
وعندما يزرع زرقة الفيروز في أحضانه يذكرنا بساعات الفرح التي تغمرنا
ننشده عندما نحزن لأنه يذكرنا بذواتنا المتعبة ونفوسنا المثقلة بهمومها
عندما نحزن نحاكيها ونسألها عن سبب انطفاء زرقتنا
ونحاسبها على شد أشرعة الغياب عن جزر الفرح، فرحلتنا لها قصيرة أو نراها دوما كذلك
نجالس أرواحنا ونتصافى مع ذواتنا لعلنا نمسح خطوط الحزن المرسومة في قلوبنا
عندما نحزن نبحث عن نفوسنا
فنجدها في البحر وعنده ومن حوله
فنناجي رسمه وأمواجه... فهو يذكرنا بها