
.
.
.
.
أن تتجمّد ساعات الزمن
فيُعلن الحداد على عقارب ساعاتنا
أن نصحو اختناقا فلا نجد الهواء
نشتعل ألما إلى حد الاحتراق
تجلدنا سياط الانتظار وتسلخ صبرنا
فيمل الصبر صبره والحنين حنينه
* * *
الخوف
* * *
وصدقت القصص خرافيّة النهايات
تائهة خطواتي في زمن الغابات
تلميذة نشيطة واجتماعية ومتفوقة ودايما الأولى
آخذ كتب السنة اليديدة وأدرسهم بأشهر الصيف خلال السفر
.
كل أربعاء أروح محل نحن والأطفال أشتري ألعاب يديدة ..الحين حدّه محل الشناكل وانقز
ألعابي المفضلة كانت الباربي والشطرنج
تلفـزيون
كل هذول كنت أشوفهم بس كنت أحب لولو الصغيرة لأنها تشبهني في صفاتها
طفلة مزقــّفة من صغري وزبونة دائمة لمعرض الكتاب في مصر
ومكتبة مدبولي ودار المعارف ودار الشروق وشارع الفجّالة
مجلة ماجد المفضلة لدي (ابحث عن فضولي) أما عن الكتب فكنت أحب أقرا السلسلة الخضراء
أحب الرسم والقراءة وعزف الموسيقا.. ويا حلو أيام مسابقات المدرسة
.
افتقد عايدة.. كانت ترافقني في كل سفرة وتالي زوّجوها غصب وما قدرت ترجع
قامت تلبس ملاية سودة وتبيع خضار في بسطة وباعت ذهبها كله لأن ريلها مدمن مخدرات صارت فيلم مصري.. ما قدرنا نحصّلها تالي
حمّود المهري.. كان يجابلنا عند التلفزيون كل ليلة ويسوي لنا الحليب مع الخبز الإيراني
عاصر زمن جدّي اللي ما شفته وآخر شي حاشه خرف الشيخوخة وتوفى
نهاية رجل شجاع... الله يرحمه
أفتقدهم... وأفتقد شجرة التوت الأبيض الوارفة بظلها وثمرها في بيتنا القديم
.
!!كحّ كحّ... غبـــــــــــــــــــــــار
ولا زالت توووتة تموج في أعماقي
بروح ما عادت تشبه سنابل القمح